ولاد البلد

صور| سيدة إسكندرانية: فرحتنا السنة دي ناقصة.. وكورونا غير طقوس كعك العيد

صور| سيدة إسكندرانية: فرحتنا السنة دي ناقصة.. وكورونا غير طقوس كعك العيد كعك العيد

أمال السيد، سيدة إسكندرانية مقيمة بمنطقة السيوف شرق، في الخمسين من عمرها، اعتادت منذ شبابها، أن تتجمع مع شقيقاتها الخمس، قبيل العيد بيومين، لتجهيز كعك العيد وكذلك البسكويت والغريبة، احتفالاً بقدوم عيد الفطر المبارك.

ولم يقتصر الأمر فقط على شقيقاتها، بل كانت نساء العائلة يتجمعن، صغارا وكبارا، للمشاركة في تجهيز هذه الحلويات، وكل فرد من أفراد الأسرة كان له دور في عمل هذه الأشياء، في جو من البهجة والسعادة.

كعك وبسكويت العيد
كعك وبسكويت العيد
طقس سنوي

فمع نهاية شهر رمضان كان هذا الأمر هو الطقس الأهم بين المصريين، حيث التجمع والتحضير لعمل “كعك وبسكويت العيد”، وتمتلئ الشوارع بألواح من الصاج، يحملها أطفال أو شباب في طريقهم إلى المخبز لتسوية هذه المنتجات، التي قامت سيدات العائلة بتحضيرها.

 

خلال تجهيز أمال وبناتها كعك وبسكويت العيد
خلال تجهيز أمال وبناتها كعك وبسكويت العيد
فقط أفراد الأسرة

الوضع كان مختلفا هذا العام، حيث حبذت أمال عدم التجمع مع أسرتها هذا العام، بسبب فيروس كورونا، ولكنها قررت ألا تقطع هذه العادة الأصيلة، التي اعتادت عليها منذ سنوات، وأن تحاول قدر الإمكان أن تحتفل بقدوم العيد حتى في ظل تلك الأجواء مع أسرتها الصغيرة.

وفي هذا الإطار تقول “جاء رمضان هذا العام مع فيروس كورونا، ليغير تلك الطقوس، وخفت على عائلتي من التجمع، التزمت بالإجراءات التي أعلنت عنها الحكومة، للحماية من الإصابة”.

وتضيف “قمت وبناتي فقط بتحضير كميات من الكعك والبسكويت، وتسويتها بفرن المنزل الخاص بنا، وتقديم هدايا منها بكميات بسيطة لبقية العائلة”.

خلال تجهيز أمال وبناتها كعك وبسكويت العيد
خلال تجهيز أمال وبناتها كحك وبسكويت العيد
فرحة ناقصة

تعرب أمال عن عدم سعادتها، وشعورها بعدم الفرحة هذا العام، التي كانت تشعر في نهاية رمضان لقدوم العيد، لأن الأمر كان يتم في ظل اجتماع العائلة والأسرة.. وتقول: “فرحتنا السنة دي ناقصة، وأصريت إني مقطعش عادتي السنوية، وأدخل السرور والبهجة على أسرتي وعائلتي، وفي نفس الوقت لم أخرق قرار حظر التجول، وحافظت على البعد عن التجمعات، للحفاظ على أفراد العائلة من احتمالية الإصابة بالفيروس”.

وعن تأثير الظروف الاقتصادية على تلك العادات، فأشارت إلى أن الجميع تأثر نتيجة توقف الكثير من الأعمال، وأنها قللت من كميات الكعك والبسكويت عن كل عام، ولم تشتر المكسرات هذا العام، واكتفت فقط بشراء العجوة والملبن لعمل هذه المنتجات.

كعك وبسكويت العيد
كعك وبسكويت العيد
التباعد الاجتماعي

وتوجه أمال نصيحة لجميع الأسر التي اعتادت على تلك العادات ألا تقطعها بشكل كامل، ولكن تحاول تنفيذها وهي محافظة على التباعد الاجتماعي، لحماية أنفسهم في هذه الظروف الصعبة، وتتمنى أن يأتي رمضان المقبل بدون أي أزمات، وتتجمع العائلة من جديد، ليعيدوا تلك الطقوس مرة أخرى، دون قلق أو خوف.

 

 

 

 

 

 

 

الوسوم