بعد أن جسد “الاختيار” المعركة.. تعرف علي أحداث ملحمة البرث وشهدائها

بعد أن جسد “الاختيار” المعركة.. تعرف علي أحداث ملحمة البرث وشهدائها شهداء معركة البرث

في الوقت الذي بدأت عدد من القنوات عرض الحلقة ٢٨ من مسلسل “الاختيار”، التي استعرضت حادث ملحمة البرث ، الذي أسفر عن مصرع وإصابة ٢٦ من من جنود الجيش المصري، علي رأسهم أحمد المنسي قائد كتيبة ١٠٣.

ويعرض “ولاد البلد” في هذا التقرير معلومات عن موقعة البرث، التي تم نشرها عقب الحادث في ٧ يوليو عام ٢٠١٧، من قبل بيانات المسلحة المصرية ووزارة الدفاع، ورئاسة الوزراء.

الكتيبة ١٠٣ المشاركين في ملحمة البرث
الكتيبة ١٠٣ المشاركين في ملحمة البرث

يعتبر حادث البرث هو أكبر هجوم إرهابي لجماعة إرهابية، حيث شارك فيها قرابة ١٠٠ تكفيري، ولكنها تحولت لمعركة نجح فيها جنودنا في إفشال مخططهم، ولم يسمحوا لهم بتحقيق أي من أهدافهم بالمرور والسيطرة الكاملة علي المنطقة، ولهذا أطلق علي الحادث “ملحمة البرث”.

منطقة البرث

تقع منطقة البرث في جنوب رفح، بالقرب من المنطقة الحدودية بين رفح والشيخ زويد، وهي ضمن نطاق المنطقة “ج” في اتفاقية كامب ديفد بين مصر وإسرائيل، وتضم قرية البرث التي تعتبر معقلًا لقبيلة الترابين، التي أعلنت في وقت سابق حربها على تنظيم “ولاية سيناء”، وأدت معارك نشبت بينهم إلى مقتل القيادي البارز في القبيلة، سالم لافي.

وتبرز أهمية مربع البرث من الناحيتين اللوجيستية والأمنية، في أنه يعد من النقاط التي تربط بين وسط سيناء من جهة ورفح والشيخ زويد من جهة أخرى.

ملحمة البرث

في تمام الرابعة فجر يوم 7 يوليو 2017، بدأت أحدي السيارات المفخخة تدخل كمين “البرث” برفح، فتعاملت معها قوات الكمين، ولشدة تدريعها، انفجرت قرب الكمين، وخلال دقيقة كانت بقية القوات فى أماكنها، ترد بشراسة على الإرهابيين.

وفى الوقت نفسه كان هناك نحو 12 عربة كروز محملة بالسلاح والإرهابيين، الذين أتوا من جميع الاتجاهات وقاموا بتطويق الكمين بالكامل.

وخلال المعركة أدي المنسي ورجاله صمود وثبات في ملحمة بطولية، حيث قاتلوا وردوا على العدوان بكل قوة وشجاعة وثبات ورفضوا أن يقتحم التكفيرين الكمين، وأن يرفعوا رايتهم عليه كما أرادوا، فقد كانت نيتهم السيطرة على الكمين ورفع أعلامهم، لذلك أتوا بنحو 100 فرد تكفيري، ولكن استبسال أبطالنا والتصدي لهم، أفشل مخططهم.

وكان ثمن هذا الصمود شهداء وأرواحا صعدت إلى بارئها، بكل شرف وعزة، حيث سقط في هذه المعركة الشهيد المنسي وعدد من رجاله الأبطال، وفى المقابل تم قتل أكثر من 40 تكفيريا وتدمير 6 عربات تابعة لهم على يد أبطال الكمين.

 
صور وأسماء الشهداء

١- البطل أحمد المنسي:
هو الشهيد البطل العقيد أ.ح. أحمد صابر المنسي، وُلد في مدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية عام 1977 م والتحق بالكلية الحربية و تخرج ضمن الدفعة 92 حربية ضابطًا بوحدات الصاعقة، خدم الشهيد لفترة طويلة في الوحدة 999 قتال وحدة العمليات الخاصة للصاعقة بالقوات المسلحة والتحق بأول دورة للقوات الخاصة الاستشكافية المعروفة باسم “SEAL”عام 2001، ثم سافر للحصول على نفس الدورة من الولايات المتحدة الأمريكية عام 2006.

حصل المنسي على ماجستير العلوم العسكرية “دورة أركان حرب” من كلية القادة والأركان عام 2013 وتولى الشهيد قيادة الكتيبة “103” صاعقة خلفًا للشهيد العقيد رامي حسنين الذي استشهد في شهر أكتوبر عام 2016، والشهيد كان مشهودًا له بالكفاءة والانضباط العسكري وحسن الخلق من الجميع وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال.

استشهد المنسي نتيجة إصابته بطلقة رصاص واحدة في مؤخرة الرأس من عيار 12.5 مم، حيث كان “المنسي” فوق سطح المبنى الذي تمت محاصرته يطلق النيران على الإرهابيين للدفاع عن الكتيبة وباقي زملائه.

٢-النقيب أحمد الشبراوي:

ولد الشهيد أحمد الشبراوي بقرية الشبروين بمدينة الزقازيق في محافظة الشرقية، ويبلغ من العمر ثلاثون عاما، وكان متزوجًا ولديه طفل اسمه “عمر” 4 سنوات، وقام الشهيد بزيارة لأسرته قبل استشهاده بـ 10 أيام، والشهيد خدم في رفح 4 سنوات، وعاد للخدمة في العريش منذ 3 سنوات، وتوفي الشهيد في ملحمة “البرث” وتم دفن جثمان الشهيد بمسقط رأسه بقرية الشبروين.

٣- النقيب خالد المغربي:

ولد الشهيد النقيب خالد محمد كمال حسين المغربي، في 5 ديسمبر 1992، بمدينة طوخ التابعة لمحافظة القليوبية، والتحق بالكلية الحربية وتخرج ضمن الدفعة 108 حربية وفور تخرجه من الكلية الحربية، التحق بوحدات الصاعقة، وأطلق عليه “الدبابة”، نظرا لأنه ذات بنية قوية.

٤- الملازم أحمد محمد حسين شاهين:

ولد الشهيد أحمد محمد حسين شاهين بمدينة الخضر منوف التابعة لمحافظة الفيوم عام 1994، وهو خريج الدفعة 110 حربية، وقد طلب الشهيد بنفسه العمل في سيناء، وبالفعل تم نقله إلى سيناء.

٥- الشهيد محمد صلاح محمد:

ولد الشهيد النقيب محمد صلاح محمد، بقرية نزلة عبد الله بمحافظة أسيوط، وقد تخرج من الكلية الحربية، سلاح الدفعية، وقد التحق بالكتيبة 83 صاعقة، وهو متزوج.

٦- الشهيد أحمد العربي مصطفى:

ولد الشهيد أحمد العربي مصطفي بمركز الزرقاء، بمحافظة دمياط، وكان على وشك إنهاء خدمته العسكرية، وهو الابن الأكبر لأسرته.

٧- الشهيد محمد محمود محسن: 

ولد الشهيد المجند محمد محمود محسن، بقرية كفر النعيم، التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، ويبلغ من العمر 22 عاما، وتم اختياره في سلاح الصاعقة، والانضمام إلى الكتيبة 103 صاعقة بمنطقة جنوب رفح.

٨ -الشهيد فرج محمود: 
ولد الشهيد المجند فرج محمود في قرية “أبو غرير” التابعة لمركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا، ويبلغ من العمر 22عاما، وشارك في معظم المداهمات التي تستهدف العناصر الإرهابية.

٩- الشهيد مؤمن رزق أبو اليزيد: 
ولد الشهيد مؤمن رزق أبو اليزيد بنجع “حمد سليمان” التابع لقرية جزيرة محروس، بدائرة مركز أخميم بمحافظة سوهاج، ويبلغ من العمر 22 عاما والتحق الشهيد بالقوات المسلحة قبل وفاته بـ 6 أشهر.

١٠- الشهيد علي علي السيد:

الشهيد علي علي السيد، أحد أبناء قرية الدغايدة، بمركز الجمالية بمحافظة الدقهلية، والذي استشهد بمعركة البرث، بعد أن قاتل وأسقط بسلاحه كثير من التكفيريين وهو مصاب في قدمه وظل يقاتل لأخر لحظة حتى استشهد بعد أن أصيب بـ 39 رصاصة.

١١- الشهيد محمد إسماعيل رمضان:

الشهيد من مواليد قرية قسطا بكفر الزيات بمحافظة الغربية، والشهيد كان الأكبر في أشقائه وطلب التطوع حبا في مصر، لأنه ليست له خدمة عسكرية لوجود شقيقتين له.

١٢- الشهيد محمد رجب السيد عبدالفتاح:

الشهيد من مواليد قرية شفا التابعة لمركز بسيون بالغربية، وكانت مدة انتهاء خدمته العسكرية كانت توشك على الانتهاء، لكنه قدم بطولة كبيرة في معركة البرث في رفح.

الوسوم