في يومهم العالمي.. ما هي مطالب معلمي الإسكندرية؟

في يومهم العالمي.. ما هي مطالب معلمي الإسكندرية؟ أول يوم دراسي بالإسكندرية- تصوير مصطفي حسن

أعلنت الأمم المتحدة عبر موقعها الرسمي، عن الاحتفال باليوم العالمي للمعلمين في الـ5 من أكتوبر، من كل عام، ، للاحتفاء بذكرى توقيع توصية اليونسكو ومنظمة العمل الدولية لعام 1966 بشأن أوضاع المدرسين منذ 51 عامًا.

ويتزامن اليوم العالمي للمعلّمين هذا العام مع الذكرى العشرين لصدور توصية عام 1997 الخاصة بأوضاع هيئات التدريس في التعليم العالي، حسبما أوضحت الأمم المتحدة عبر موقعها الرسمي.

ويحتفل العالم أجمع باليوم العالمي للمعلّمين سنويّاً بمشاركة عدد من الحكومات والمنظّمات ثنائيّة ومتعدّدة الأطراف والمنظّمات غير الحكوميّة والقطاعات الخاصة والمعلّمين والخبراء في مجال التعليم.

تواصل “إسكندراني”، مع عدد من معلمي الإسكندرية، للتعرف على مطالبهم في يومهم العالمي:

تحسين الأوضاع المادية

سلوى عيد، مدرسة في إحدى المدارس الخاصة، بمنطقة سموحة في الإسكندرية، توضح لـ”إسكندراني”، في يومهم العالمي، أن أسوء ما يمر به المدرسين هي تردي الأوضاع المادية.

تضيف أن المرتبات ضعيفة جدًا مقارنة بالمجالات المختلفة في مصر، فالمدرس مرتبه الأساسي لا يتعدى الـ1200 جنيه، بعد سنين من ممارسة مهنة التدريس.

توضح أن الفكرة المأخوذة عن المدرسين بأنهم يعتمدون على الدروس الخصوصية، فكرة خاطئة، فليس كل المدرسين يقبلون إعطاء دروس خصوصية.

تعمل سلوى مدرسة منذ 15 عامًا، كمدرسة للغة العربية، ولم تفكر يومًا في إعطاء أي دروس خصوصية، فهي ترى أنه إذا أعطت مجهودها بالكامل في المدرسة، لن يحتاج الطلاب إلى أي دروس خارج إطار المدرسة.

وتطالب سلوى، بتحسين الأوضاع المادية للمعلمين، خصوصًا العاملين في المدارس الخاصة، فعدد ساعات عملهم أكبر من العاملين في المدارس الحكومية، ويتم توزيع عليهم العديد الفصول والحصص المدرسية.

احترام المدرس.. مطلب أساسي

علاء الدين عارف، مدرس في إحدى المدارس الحكومية، منذ 25 عامًا، لم يطلب زيادة في المرتبات أو تحسين أي أوضاع مادية، إنما كان مطلبه الأساسي هو عودة هيبة المدرس والتعليم.

“زمان كان المدرس لي هيبة، أما الآن، فالأمر مختلف، هيبة المدرس لم تكن مثل في الماضي، أصبح المدرس يتعامل بمعاملة درجة ثانية، إن صح التعبير” على حد وصفه.

يضيف أن عودة هيبة المعلم واحترامه، سيحدث بعودة تحسين التعليم وتعديل المناهج، وإلغاء الدروس الخصوصية، ومراكز الدروس المجهولة، التي لا تهدف إلا في الحصول على أكبر قدر من الأموال من أولياء الأمور والطلاب.

تعديل وتطوير مناهج التعليم

بينما كان لعفاف محمود، مدرسة في إحدى المدارس الأزهرية، مطلب أساسي، وهو تطوير وتعديل مناهج التعليم الأزهري، فهي توضح لـ”إسكندراني”، أن المناهج لم تعدل منذ سنوات طويلة.

تضيف أن تلك المناهج أصبحت غير مناسبة للأجيال الحالية، فيجب تطوير تلك المناهج فيما يتناسب مع أفكار تلك الأجيال، حتى المواد المخصصة فقط للتعليم الأزهري، يجب تعديلها، لتواكب التطور الحادث في الحياة والمجتمع.

كما تشير إلى أن أوضاع المدرسين في المدارس الأزهرية، يجب إعادة النظر فيها بشكل كبير، من خلال تحسين الأوضاع المادية للمدرسين، وتوفير لهم وسائل مواصلات آمنة ومريحة، خلال رحلتهم اليومية إلى المدارس الأزهرية في المناطق البعيدة عن الإسكندرية.

الوسوم