في اليوم الدولي للمسنين.. كيف نحمي كبار السن من أمراض الشيخوخة؟

في اليوم الدولي للمسنين.. كيف نحمي كبار السن من أمراض الشيخوخة؟ مسن من المشاركين في فعالية خاصة أُقيمت في مقر الأمم المتحدة بشأن زيادة أعداد المسنين المصدر: الأمم المتحدة

هناك نحو 700 مليون إنسان تجاوت أعمارهم الستين حول العالم، وبحلول 2050 سيصبح عددهم نحو ملياريّ نسمة، أي أكثر من 20 % من سكان العالم، ستكون زيادة كبار السن في العالم النامي أكبر في العالم النامي، بحسب الأمم المتحدة.

في اليوم الأول من شهر أكتوبر من كل عام يحيي العالم والأمم المتحدة، اليوم العالمي للمسنين، وأوضحت الأمم المتحدة عبر موقعها الرسمي أن الهدف الأساسي من ذلك الاحتفال، هو تسليط الضوء على معاناة كبار السن، باعتبار أن الكثير منهم يواجهون ضربا من ضروب التمييز، ويتزايد عدد المسنين والمسنات مع تحسن خدمات الرعاية الصحية، وتتزايد احتياجاتهم في نفس الوقت.

تواصل “إسكندراني”، مع الطبيب محمود عبد الشافي، طبيب تغذية ومناعة، وقدم لنا النصائح الآتية، لحماية المسنين من التعرض لأمراض الشيخوخة، ولعيش حياة أفضل.

يقول عبد الشافي، في البداية يجب التوضيح أن الشيخوخة ليست مرض في حد ذاتها، فهي مرحلة عمرية عادية يصل إليها الناس حسب متوسط أعمارهم، وفي الأغلب تبدأ بعد الـ65 عامًا، ويجب التعامل معها حسب حالة كل شخص.

وهناك إشارات واضحة للشيخوخة، كالإصابة بأمراض متعددة في العظام، أشهرها الإصابة بهشاشة العظام، وعدم القدرة على السمع أو الرؤية بشكل واضح أو طبيعي.

وللحفاظ على صحة كبار السن حتى الوصول إلى مرحلة الشيخوخة هناك عدة نقاط يجب اتباعها:

زيارة الطبيب بشكل دوري

من أهم العادات السلبية في المجتمع المصري، هو عدم اللجوء إلى الطبيب إلى عند الشعور بالمرض، وربما لا يؤثر هذا السلوك على الشاب، ولكن مع كبار السن قد يؤدي إلى نتائج سلبية كبيرة.

يضيف أنه يجب على كبار السن، متابعة زيارة الدكتور بشكل دوري، مرة واحدة على الأقل شهريًا، لمتابعة نسب الضغط والسكر، والتأكد من سلامة الجهاز الهضمي، والعصبي.

كما أن التأخير في المتابعة قد يعرض الشخص المسن إلى أمراض صعبة قد لا يتمكن الأطباء من السيطرة عليها في وقت متأخر، خصوصًا مع تأخر العمر، فمن الأفضل والأصح المتابعة الدورية مع الطبيب المتخصص.

كلما زاد العمر كلما قلت الحركة عند أغلب المسنين، وبالتالي زاد الوزن، نتيجة صعوبة حرق السعرات الحرارية، فيجب محاولة الحفاظ على الوزن، حتى  لا تؤدي زيادة الوزن إلى ظهور مشاكل في العظام، أو الإصابة بأمراض القلب أو السكر.

الاهتمام بالفيتامينات والتعرض للشمس

يجب على كل شخص خصوصًا كبار السن، إجراء التحاليل الخاصة بالفيتامينات اللازمة للجسم، والذهاب إلى طبيب، لمعرفة النسب الناقصة وتعويضها بالعلاج المناسب.

فيجب على كبار السن خصوصًا، الاهتمام بتعويض الفيتامينات الناقصة في الجسم، كالكالسيوم، وفيتامين D، وتناول أدوية مناسبة تعادل النسبة اللازمة في الجسم، لتجنب الإصابة بأي أعراض جانبية.

كلما زاد عمر الإنسان، كلما قلت نسبة تعرضه للشمس، رغم احتياج جسده الكبير لأشعة الشمس، فيجب على كبار السن، تحديد من نصف ساعة إلى ساعة يوميًا للتعرض لأشعة الشمس، وممارسة رياضة المشي قدر المستطاع.

الوسوم