صور| “هاجر البدري”.. رحلتها من العمل التطوعي إلى “تنمية مهارات الأطفال”

صور| “هاجر البدري”.. رحلتها من العمل التطوعي إلى “تنمية مهارات الأطفال”

تعمل في مجال العمل التطوعي منذ عام 2010، بدءا من العمل في بنك الفقراء بجمعية رسالة، حتى العمل كمتطوعة في جمعية صناع الحياة وجمعية نساعد، إضافة إلى عملها بشكل فردي كالمشاركة في حفلات لأطفال مرضى بالمستشفيات، ومساعدة المكفوفين، في القراءة وتحضير الدراسات العليا.

العمل التطوعي

إنها هاجر البدري عمران، صاحبة الـ28 عامًا، الذي دفعها حبها وشغفها بالعمل التطوعي، لمساعد كل من يحتاج إليها، والمشاركة في مبادرات مختلفة، حتى قررت البدء في مبادرتها الخاصة بالمشاركة مع مؤسسات مختلفة.

تخرجت هاجر في كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية، وحاصلة على دبلومة تربوي من كلية رياض الأطفال، وتعمل في إحدى المدارس الخاصة، وكان عملها، وفق قولها، هو الدافع الأساسي الذي أنشأ بداخلها قرار العمل على مبادرة جديدة للأطفال.

مبادرة “تنمية مهارات الطفل”

بدأت هاجر في العمل على مبادرة “تنمية مهارات الطفل”، منذ شهور قليلة، كانت الفكرة الأساسية للمبادرة، تعليم الأطفال الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بالمدارس الخاصة، أو الاشتراك في ورش خاصة، ومساعدتهم في تعليم أمور مختلفة، ومناسبة لأعمارهم.

كانت هذه هي الفكرة الأساسية للمبادرة، مساعدة ودعم الأطفال وتنمية مهاراتهم بشكل مجاني، وكانت أهم المهارات التي تعلمها الأطفال، الرسم والتصوير وصنع الاكسسورات، وكيفية إعادة تدوير المخلفات البسيطة، والطباعة على الخامات المختلفة، وأساسيات الزراعة.

كما عملت على تعليم الأطفال الإسعافات الأولية، والألعاب المسرحية، ولغة الإشارة، إضافة إلى تنظيم أيام كاملة للطبخ والطعام الصحي، كما يتضمن المشروع عدد من المحاضرات عن الثقافات العربية، وتلوث البيئة، وأضرار استخدام البلاستيك، ومخاطر تلوث المياه.

وتعمل هاجر في المبادرة بالمشاركة مع عدد من المؤسسات الثقافية على رأسهم مبادرة “جوانا للفن والتنمية”، والتي توفر لها المكان اللازمة لتنظيم الورش المختلفة الخاصة بالمبادرة.

أهداف المبادرة الأساسية

توضح هاجر، أن أهداف المبادرة الأساسية، هي اكتشاف المهارات المختلفة للأطفال، فهناك مهارات ومواهب متعددة تكتشف في الأطفال بعيدًا عن المواهب التقليدية، فهناك أطفال هوايتهم في صنع أشكال مختلفة من إعادة التدوير، وأطفال يفضلون قضاء أوقاتهم في الطبخ أو اكتشاف مأكولات صحية جديدة.

كما تهدف المبادرة إلى تمكين الأطفال من تجربة أمور جديدة تحت إشراف علمي، وتوجيه رسائل تربوية مهمة، ومواجهة القصور الذي يتم اكتشافه عند بعض الأطفال، من خلال المتابعة المستمرة مع أولياء الأمور.

وفي نهاية الورشة الخاصة لكل طفل، يتم تسليم أولياء الأمور، تقرير يفيد بالمشاكل التي يواجهه الطفل، وكيفية التعامل معه، وكيفية تنمية مهاراته التي تميزه عن غيره.

فعاليات المبادرة

تمكنت هاجر من بدء إنشاء المبادرة في إقامة 4 معسكرات بمتوسط من  إلى  طفل في كل معسكر، إضافة إلى تنفيذ ورش كاملة على مدار شهر ونص، ومن المقرر أن تبدأ الورش الجديد في منتصف شهر سبتمبر الحالي.

حلم “هاجر”

تحلم هاجر بأن يكون لديها مركز خاص لتنمية قدرات الأطفال، تتمكن من خلال في المساعدة في إخراج جيل جديد من الأطفال قادرين على تقبل الاختلاف، وأن يصبح كل طفل متميز بشكل مختلف عن الطفل الآخر.

كما تحلم بأن تنقل مبادرتها للأطفال في أماكن خارج مصر، في الدول التي تستحق الدعم، فهي ترى أن الأطفال هم الفئة الأكثر ضعفًا في الدول الفقيرة، ويجب النظر إليهم، لخلق جيل جديد قادر على تنمية بلاده، والتعايش في المجتمعات بشكل سلمي.

الوسوم