بعد طلب السيسي نقلها من الحضرة.. تجار يقترحون شكل ومكان سوق الخضروات الجديدة

بعد طلب السيسي نقلها من الحضرة.. تجار يقترحون شكل ومكان سوق الخضروات الجديدة ديوان عام محافظة الإسكندرية تصوير مصطفى حسن

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة نقل سوق ووكالة الخضروات والفاكهة بمنطقة الحضرة وسط الإسكندرية، بسبب إعاقته لاستكمال مشروع محور المحمودية القومي بالمحافظة، مطالبا بسرعة الانتهاء من تصميمات الوكالة الجديدة، الأمر الذي تلقاه تجار الوكالة بالترحيب، لأنه وفق تعبيرهم “مطلب قديم”.

وكالة الحضرة

وأنشئت الوكالة عام 1955 في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وهي تتبع الوكالة الغرفة التجارية، وتجمع الكثير من التجار لبيع الخضراوات والفاكهة، وبها ٥ بورصات لتحديد أسعار الفاكهة والخضار بشكل يومي،  وتقع بمنطقة الحضرة على ترعة المحمودية، ولها أكثر من باب في شوارع الحضرة، وقد أعلن محافظ الإسكندرية الدكتور عبد العزيز قنصوة عن تحديد 120 فدانا أمام الرئيس السيسي، دون إعلان المكان المحدد.

“اسكندراني” التقى عددا من التجار والمختصين بالسوق، لمعرفة تصوراتهم ومطالباتهم لشكل السوق الجديدة، التي يرد إليها ويخرج منها نحو ألف عربة يوميًا، وتوزع على المحافظات المجاورة.

هاشم محمد، أحد كبار تجارة وكالة الحضرة، يقول إن قرار نقل السوق يعبر عن آمال وطموح التجار داخل الوكالة، لأن الوكالة تتعامل يوميًا مع ألف سيارة نقل تدخل وتخرج إلى الوكالة على مساحة 11 فدانا، وهي تعد مساحة قليلة في مقابل تعاملات تجارية كبيرة، كما أنه يوجد بداخلها 450 محلا، بحجم ألفين من التجار والعمال.

مفيد للتاجر والمستهلك

وتحدث أن نقل السوق وإقامة منطقة حضارية سوف يخفف العبء عن التاجر والمستهلك، كما أنه سيكون سوق حضاري يليق بمحافظة الإسكندرية وحجم تجارة الوكالة التي تخدم محافظات، البحيرة، المنصورة، طنطا، والمحلة، كما تورد إلى دول مثل ليبيا وتونس والمنشآت الصناعية الكبرى.

ووضع “هاشم” تصوره للسوق الجديد، بأن تقوم القوات المسلحة بإنشاء تلك السوق أسوة بأسواق العبور و6أكتوبر وكفر الشيخ، على أن يتم إنشاء داخل السوق موقف للسيارات، وبنية تحتية من شبكات صرف وكهرباء واتصالات ومكتب بريد وفندق وكافتيريات وحمامات، كصرح اقتصادي شامل يليق بالإسكندرية.

كما طالب بأن تتراوح مساحة الوكالة الجديدة بين 100- 150 فدانا، وأن يتم ضم سوق الجملة الثاني في منطقة العامرية تحت عباءة السوق الجديدة، للتحكم في بورصة الأسعار لجميع الخضروات والفاكهة، موضحا أنه لم يتم إخطار التجار إلى اليوم بالمساحة الجديدة، مرجحًا أن تكون في منطقة أبيس 10 أو أم زغيو، لتواجد أفدنة تليق بحجم التجارة.

لا يقل عن 80 فدانا

بدوره يؤكد جمال عبد الغني، أحد كبار تجار وكالة الحضرة، أنه يحتاج إلى مساحة لا تقل عن 80 فدانا على الأقل، لأن المساحة الحالية هي 10 أفدنة، وأنها قد كانت مناسبة لحجم تعاملات السوق في وقت افتتاحه عام 1955، أما اليوم عربيات النقل التي تدخل السوق عرضها 12 مترا، وهي تقوم بغلق نحو 5 محلات متجاورة، وأن هذا يدفع لأن تكون واجهة المحل لا تقل عن 20 مترا.

وطالب جمال بزيادة عرض الشارع من مساحة 16 مترا الحالية إلى 40 مترا، حتى يسمح بسهولة دخول وخروج سيارات النقل، وأن يتم تصميم سوق تمتد صالحيته إلى نحو 50 سنة قادمة، خاصة أن عدد تجار الوكالة في زيادة، مضيفًا أنه حتى اليوم لم تستدع الأجهزة التنفيذية تجار الوكالة، للاستماع إلى رؤيتهم حول التصميمات التي يجب أن يكون عليها السوق الجديد.

واقترح أن يتم تخصيص أرض الميكنة الزراعية في منطقة أبيس التي تعد بمساحة 160 فدان، لتكون مخصصة لإنشاء الوكالة، لتواجدها بالقرب من الطريقين الزراعي والصحراوي، ومن تجار التجزئة، حتى لا يتم رفع الأسعار بسبب تكلفة النقل، منوهًا “المحافظ الأسبق اللواء عادل لبيب قد وعد في وقت سابق بتخصيصها للوكالة”.

ليست جديدة

حسن نور الدين، رئيس شعبة الخضروات والفاكهة، يضيف أن النقل من سوق الحضرة أمر ليس جديد، فقد كان مجلس الإدارة العام الماضي قام بمحاولات بحث عن أفدنة مناسبة، لإقامة سوق جديد، وقد تم البحث في برج العرب، أم زغيو، الطريق الدولي، دون رد من السلطات المختصة حتى تم مشاهدة الأسبوع الماضي مطالبة الرئيس السيسي بنقل السوق.

وأشار إلى أن أهم ما يجب في اختيار الأرض أن تكون في مكان يسهل على تاجر الجملة والتجزئة، إقامة بنية تحتية قوية، مكاتب بيع وشراء، مساحات جيدة للثلاجات، وأن توقيت نقل السوق يعد مناسبًا، لأنه أصبح بالوضع الحالي، لا يناسب تعاملات السوق التجارية.

الوسوم