صور| بالصواريخ والمسيرات.. طلاب يحتفلون بزوال “كابوس الثانوية”: مش مهم النتيجة المهم خلصنا

صور| بالصواريخ والمسيرات.. طلاب يحتفلون بزوال “كابوس الثانوية”: مش مهم النتيجة المهم خلصنا الثانوية العامة في آخر يوم - تصوير: مصطفى حسن

صواريخ وزغاريد ومسيرات احتفالية وبالونات، أحضان وقبلات وتبادل الأمنيات.. هكذا ودع طلاب الثانوية العامة بالإسكندرية اليوم مارثون نهاية العام الدراسي، أو “كابوس” الثانوية في مشهد لم يخلو من دموع الوداع.

طالبات الثانوية العامة في نهاية الامتحانات- تصوير مصطفي حسن

وكان طلاب الشهادة الثانوية العامة بالشعبة العلمية (الرياضيات)، قد أدوا اليوم الأربعاء اخر امتحانات الثانوية العامة للعام 2018/ 2019 في مادة الرياضيات البحتة “الجبر والهندسة الفراغية”.

في إدارة وسط التعليمية ومن أمام مدرسة كلية النصر القومية بنات، خرجت فتيات المدرسة بمسيرة احتفالية بالغناء والرقص في شارع المدرس، بمشاركة عدد من أولياء أمورهم، لاسيما الأمهات اللاتي احتفلن مع بناتهن بالزغاريد.

احتفال عفوي

منة الله حسين؛ طالبة بمدرسة النصر القومية، قالت إن الاحتفال الذي نظمته الطالبات بهذا الشكل لم يكن مخططا له من قبل، ولكنه رد فعل مفاجئ وتلقائي بمجرد خروجهن من اللجان وبرغم صعوبة امتحان آخر مادة، إلا أن فرحة الانتهاء من الضغط النفسي والعصبي خلال الفترة الماضية شجعهم علي الاحتفال بهذا الشكل.

طالبات الثانوية العامة في نهاية الإمتحانات- تصوير مصطفي حسن

وأضافت منة، أن الثانوية العامة كانت كابوس يطاردها حتي في أحلامها، خاصة أيام الامتحانات، وخلال متاعب الذهاب للدروس الخصوصية التي كانت وحدها ضغط نفسي كبير، مضيفة “أشعر وكأنني انتهيت من مرحلة تجنيد إجباري”.

صواريخ وطبول بمحرم بك

طلاب مدارس “العباسية” و”المشير أحمد إسماعيل” و”شدوان” وهم مدارس مجاورة لبعضها البعض بمنطقة محرم بك، احتفالهم جاء بشكل مختلف، فتعالت أصوات الصواريخ التي أطلقوها، مع هتافات وغناء معبرة عن فرحتهم بنهاية مرحلة الثانوية العامة.

“مش مهم النتيجة”

“أخيرا انتهت أصعب أيام حياتي حتي الآن.. مش مهم الجاي إيه المهم أني خلصت” يقول عمر عبد الرحمن؛ طالب بمدرسة العباسية، مضيفا أنه بالاتفاق مع أصدقائه قرروا قضاء اليوم حتي نهايته معا للاحتفال بنهاية الامتحانات، وكذلك تنسيق الذهاب للساحل الشمالي بداية من الجمعة المقبلة لقضاء مصيف خاص بعيدا عن أجواء المعسكر الدراسي الذي كانوا فيه خلال هذا العام.

وأكد عبد الرحمن علي إنه كان ينسق مع أصدقائه بالمدرسة منذ أيام للاحتفال بنهاية الثانوية العامة، فقاموا بشراء الصواريخ و”طبول” لعمل حفل خاص بشارع المدرسة شاركهم فيه عدد من أولياء الأمور الحاضرين، لافتا إلى أنهم قرروا استغلال الأجازة الصيفية في الرحلات الجماعية المتنوعة.

دموع الوداع رغم الفرحة

أما سارة سالم؛ طالبة بمدرسة الإقبال القومية، فوصفت مشهد الوداع بإنه من أقسي اللحظات التي عاشتها، فبعد مرافقة دامت ١٣ عاما مع صديقاتها منذ مرحلة رياض الأطفال وحتي الثانوية العامة، جاءت لحظة الفراق لكل منهم بالذهاب لنفترق طرق ما بين الكليات المختلفة.

طالبات الثانوية العامة في نهاية الامتحانات- تصوير مصطفي حسن

“أحضان ودموع وقبلات وداع” تلك المشاعر هي التي سيطرت علي طالبات مدرسة الإقبال بحسب ما روته سارة، مشيرة إلى أن الرحلات الجماعية التي سوف تنظمها المدرسة والأنشطة الصيفية هي الأمل في تجمعهم مرة أخري خلال الفترة المقبلة.

طالبات الثانوية العامة في نهاية الامتحانات- تصوير مصطفي حسن
الوسوم