بعد حصد المركز الـ11 عالميا في مسابقة Vex.. الفريق المصري للروبوت يبحث عن دعم الدولة

بعد حصد المركز الـ11 عالميا في مسابقة Vex.. الفريق المصري للروبوت يبحث عن دعم الدولة الفريق المصري للروبوت - تصوير: أبانوب بشارة

بينما تتجه أنظار الجميع إلى مونديال أو بطولة كرة القدم عند فوز فريق على الآخر أو فوز المنتخب الوطني لكرة القدم، والتأهل لإحدى المسابقات العالمية، حيث يقابل ذلك بصدى كبير من الإعلام والدولة، ولكن هناك مجالات أخرى تتطلب تركيز الضوء عليها وإبراز إنجازاتها، مثل مسابقات الروبوت “الإنسان الآلي”.

وحصل طلاب مصريون على جائزة الإلهام في مسابقة فيكس روبوت العالمية Vex، التي أقيمت في ولاية كنتاكي الأمريكية لمدة أسبوع، وهي أكبر مسابقة في العالم للروبوتات، ودخلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية.

شارك في المسابقة هذا العام 30 ألف شخص، مكونين من 1075 فريقا من 50 دولة يلعبون في أكثر من 1700 مسابقة في جميع أنحاء العالم، فيما نافس فيها الفريق المصري حوالى أربعمائة فريق منهم ليحصل على Ranking رقم 27 في مسابقة المهارات، حصد بها المركز الـ11 عالميا والأول عربيا، فى حين تصدر المشهد فرق الصين وبعدها الولايات المتحدة الأمريكية.

الفريق المصري للروبوت - تصوير: أبانوب بشارة
الفريق أثناء العمل على مشروعه- تصوير: أبانوب بشارة

وأعضاء الفريق المصري المشاركين هم: محمد أيمن، بريسكيلا بيتر، أندرو إيهاب، ماثيو أنطوان، ومدرب الفريق جورج فايق ورئيس البعثة مينا ميخائيل.

ويقول مينا ميخائيل، المدير التنفيذي لأكاديمية تريجرز، إن الاكاديمية تقوم على الجهود الذاتية لتعليم الأطفال، مشيرا إلى أن هدفها الهدف هو تعليم الأطفال بطريقة مختلفة من خلال التفكير في حلول للمشاكل، من خلال استخدام الروبوت، وقد فاز الفريق في مسابقات مختلفة، وتم رفع اسم مصر عاليا.

تحديات كثيرة تواجه الفريق، يشير ميخائيل إلى أن أبرزها قلة الدعم، ويوضح: “نحن نمثل مصر مثل أي منتخب يلعب أي لعبة أخرى، حيث توفر لها الدولة الدعم اللازم، لكن نحن يكون الدعم ذاتيا، لك أن تتخيل أن أهالي الأطفال هم من يتحملون تكلفة السفر والإقامة وهذا ما حدث خلال المسابقة السابقة العام الماضي بالصين”.

ويشير إلى أنهم شاركوا في العديد من الفعاليات والمسابقات العالمية، منها المركز الثاني على مستوى العالم في مسابقة السمومو روبوت بالصين، كما فازو في عام 2018 أربع فرق على مستوى الجمهورية في البطولة العربية للروبوت التي نظمتها مصر.

الفريق المصري للروبوت - تصوير: أبانوب بشارة
تجربة الروبوت – تصوير: أبانوب بشارة

وتساءل ميخائيل: “لماذا لا يوجد دعم لهؤلاء الأطفال المخترعين الذي يمثلون اسم مصر في المحافل الدولية؟”، مشيرا إلى أنهم بحاجة للدعم المادي والمعنوي، حتى يتمكنوا من التطوير، ومجاراة التقدم التكنولوجي، الذي يحدث حولنا في العالم.

ويقول جورج فايق، مدرب الفريق المصري للروبوت: “هدفنا هو رفع اسم مصر وتشريف بلدنا كما حدث في العام الماضي، هذا العام هو كان هدفنا أيضا، وتم تحقيق ذلك رغم ضعف الدعم والإمكانيات “.

الفريق المصري للروبوت - تصوير: أبانوب بشارة
مشروع الفريق المصري للروبوت – تصوير: أبانوب بشارة

ويضيف: “كان لدينا هدف من خلال استغلال هذه الإمكانيات الضعيفة، وهو ما تحقق بحصد المركز الأول عربيا و11 عالميا”، مبينا أنه مع وجود دعم وإمكانيات من قبل الدولة سيختلف الأمر كثيرا، وسيحققون أكثر من ذلك.

ويضيف فايق: “يجب علينا الاهتمام بالأطفال في هذا المجال، حيث يتم إعداد الطفل من صغره على التفكير بطريقة جيدة وعلى الابتكار، لأنهم الآن أطفال ولكن هم شباب المستقبل وجميع دول العالم تهتم بهذا المجال، وفي بعض الدول تم استخدام الروبوت، والاعتماد عليه كعامل أساسي، لذلك يجب أن يكون هناك اهتمام بهذا المجال من قبل الدولة والجهات المختصة”.

الوسوم