ناخبات في لجان الاستفتاء: “نتطلع لخفض الأسعار وتوفير مساكن بأسعار زهيدة”

ناخبات في لجان الاستفتاء: “نتطلع لخفض الأسعار وتوفير مساكن بأسعار زهيدة” الاستفتاء على التعديلات الدستورية تصوير/ مصطفى حسن

شهدت لجان ومدارس منطقة محرم بك، وسط الإسكندرية، إقبالا متوسط من المواطنين، وحل الهاتف المحمول محل أجهزة “اللاب توب” للكشف عن لجان الناخبين، بالقرب من اللجان المختلفة.

وعلى مقربة من اللجان، جلس واحد أو أكثر من الشباب على كرسي وأمامه منضدة جمع عليها مجموعة من بطاقات الرقم القومي، والتف أصحابها حوله، للتعرف على أماكن لجانهم، من خلال الموقع الإلكتروني الذي يدخل عليه، مدونًا الرقم القومي لكل منهم، وذلك بالمجان.

وبالقرب من مجمع مدارس محرم بك، وتحديدًا على بُعد خطوات من مدرسة علي خاطر، التي تضم لجان للسيدات والرجال معًا، وقفت نجلاء عبد اللطيف، من أهالي محرم بك، بجوار ابنتها للتعرف على مكان لجنتها، مستغلة فرصة عطلتها الأسبوعية من العمل، لأن الفرصة لن تتسنى لها مرة أخرى للتصويت خلال اليومين القادمين، بحسب قولها.

وأضافت أن حرصها على الإدلاء بصوتها والتأشير بعلامة في إحدى الدائرتين، يعود إلى الإنجازات التي قدمها الرئيس عبدالفتاح السيسي للبلد خلال السنوات الماضية، ومنتظرة أن يكمل ذلك المشوار الذي بدأه قبل 4 سنوات، وأما عن غيرها من مواد الدستور، فقالت أنها لا تعلم عنها شيء وإنما هدفها الأوحد هو الوقوف مع الرئيس الذي كثيرًا ما ساعدنا، ومازال يحقق المزيد للجيل القادم.

نجلاء تسكن منذ 26 عام بنظام قانون الإيجار الجديد، وتقول أنها عانت من كثرة الانتقالات من بيت لآخر، بعد انتهاء فترة التعاقد، ورفض مدها من قبل أصحابها، أو فسخه في أحيان أخرى، مضيفة أن الرئيس يبني العديد من المساكن، وأنها تود لو خصص بعضها للإيجار ولكن بقيم مخفضة، حيث تراوحت أسعار الإيجار الحديث في الفترة الراهنة ما بين ألف وألفي جنيهًا، وهو ما يعد عبئًا كبيرًا عليها وزوجها الذي يعمل” على باب الله” وأبنائها الستة.

صفية عبد الخالق، فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا، ولكن الاستفتاء جاء قبيل أشهر من استخراج بطاقة الرقم القومي لها، وتوجهت إلى لجان الاستفتاء بصحبة والدتها، وباعتبار أنها تعد من المشمولين بالدستور القادم، فقد حرصت على التواجد والتطلع لما سينتظرها مستقبلاً، وعن ما تنتظره وترغب في تحقيقه مستقبلا، قالت إنها ترغب في تحسن الأوضاع، وانخفاض الأسعار، مشيرة إلى أنها تأمل أن تلتحق بكلية الشرطة.

مروة حسن، توجهت وطفلتها، بصحبة زوجها، إلى لجنة الاقتراع التابعة لها، بمدرسة الإمام علي في محرم بك، وقالت أنها حرصت على التصويت من أجل مستقبل الوطن، وأن لديها أمل كبير في أن يكون المستقبل أفضل من الحاضر، على الرغم من أنها ليست على دراية بكامل مواد الدستور، مضيفة:” منتظرة الخير”.

أمينة السيد، ربة منزل، وقفت أمام مدرسة الشهيد الرائد عمرو عراقي نصار، بمحرم بك، للإدلاء بصوتها في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، وتقول أنها تشارك دومًا في الاستفتاءات والانتخابات، وأنها تتطلع من خلال الاستفتاء، في أن تتحسن الأسعار ويجد نجلها فرصة عمل، بعد فصله قبل 4 أشهر، بالإضافة إلى العلاج، و” عايزين العيشة تبقى حلوة وخلاص” وترى ضرورة مشاركة الجميع في الاستفتاء لكي تتحسن الأوضاع، لأن الوضع القائم يسري على الكافة، وهو مطلب ناشدت به الرئيس.

نور الصباح الصاوي، حرصت على الإدلاء بصوتها في الاستفتاء، وقال إن مشاركتها في الاستفتاء اليوم، يعود لحاجتها لخفض الأسعار ومتطلبات أبنائها، معتبرة أن التصويت اليوم سيغير من المستقبل، متوقعة أن يزيد الإقبال على اللجان خلال اليومين القادمين.

وغابت إلى حد ما مشاهد الغناء بالقرب من بعض المدارس، فيما لوحظت قريبة من أخرى، كما تلاحظ عدم وجود المحتفلين والمواطنين الذين يحثون غيرهم على الإدلاء بأصواتهم.

الوسوم