في يوم “ست الحبايب”.. أمهات يحتفلن لأول مرة: “مش سهلة لكن مستهلة”

في يوم “ست الحبايب”.. أمهات يحتفلن لأول مرة: “مش سهلة لكن مستهلة”

كانت العام الماضي مجرد فتاة تنتظر عيد الأم، وتفكر في الهدية التي ستقدمها لوالدتها، ليتغير الوضع هذا العام وتصبح أما مع قدوم مولودها الجديد، لتنضم إلى فئة الأمهات في انتظار عبارة “كل سنة وانتي طيبة يا أمي”.

وفي عيد ست الحبايب التقى “إسكندراني” عددا من الشابات اللاتي أصبحن أمهات في عامهن الأول، لمعرفة شعورهن بعد سنة أولى أمومة.

“مش سهلة لكن مستهلة”

هند سليم، أو أم “كنده”، التي طلت على الدنيا من ستة أشهر، فأدخلت مشاعر جديدة مليئة بالحب والحنان لأمها “مكنتش متخيلة إني هتأثر كده، كل لما بسمع أغنية عن الأم، بحس إنها موجهة ليا، وبتمنى يجي اليوم واسمعها من بنتي”.

“الأمومة مش سهلة لكنها مستهلة” هكذا تصف هند الأمومة في عامها الأول، مشيرة إلى أنه رغم معاناتها في أولى تجاربها مع الأبناء إلا أنها تتجاوز كل هذا بالحب وانتظار أن تكبر ابنتها.

شعور جديد

“شعوري في أول عيد الأم، كشعور المهاجر إلى إحدى الدول الأوروبية، وجاء بعد مرور سنين طويلة، ليحتفل بأحد الأعياد وسط أهله وبلده، بكل ما في المعنى من سعادة وبهجة”.. كانت هذه مشاعر رانيا أحمد، ربة منزل ومتزوجة منذ عام ونصف، تجاه أول عيد أم وهي أم.

وتكشف رانيا أن اليوم مثل لها عوضا عن كل ما تحملته من آلام الحمل والولادة، بعد أن شعرت بأن مصر كلها تحتفل بها اليوم “نسيت كل المعاناة، والأيام الصعبة اللي مريت بيها، وكل أمنيتي التي يكبر ويقولي ياماما”.

نجاة محمد، مهندسة، أنجبت ابنها منذ ثلاثة أشهر، وحصلت على إجازة وضع من عملها للتفرغ لطفلها في شهوره الأولى، ولم تنف معاناتها في سنة أولى أمومة لكن بعد أن فاجأها زوجها بالاحتفال بها وتقديم هدية لها شعرت بسعادة غير محدودة بعد أن شعرت بمعنى الأم التي يحتفل بها الجميع، لاسيما بعد أن قال لها “دي هديتنا ليكي لحد ما ابنك يكبر ويجبلك هو الهدية بنفسه”.

الوسوم