بعد شكاوى المواطنين.. رد رسمي بشأن تغير طعم ورائحة المياه بالإسكندرية

بعد شكاوى المواطنين.. رد رسمي بشأن تغير طعم ورائحة المياه بالإسكندرية قطع المياه _ تصوير: ولاد البلد

أرجعت شركة مياه الشرب بالإسكندرية تغير لون ورائحة المياه الواصلة للمواطنين، إلى  وجود “خزانات مياه” ببعض العقارات.

وكشفت شركة مياه الإسكندرية، في بيان لها، اليوم الإثنين، استقبالها شكاوى عدة خلال الفترة الماضية من تغير لون ورائحة المياه.

وأكدت الشركة، أنه بعد فحص الشكاوى الواردة تلاحظ أن معظم هذه الشكاوى خاصة بعقارات تستمد مياهها من خلال خزانات.

وأهابت الشركة بالمواطنين الالتزام بتفريغ هذه الخزانات وغسلها على فترات، للتخلص من أي مياه تم سحبها من الشبكة العمومية باستخدام المواتير أثناء ضعف أو انقطاع المياه الذي حدث في الفترة الأخيرة بسبب انخفاض منسوب المياه المصاحب للسدة الشتوية.

وأكدت الشركة، أنه يوجد لدى الشركة خدمة تطهير الخزانات بأسعار رمزية للمواطنين، وعلى من يرغب تطهير وتعقيم الخزانات التواصل عن طريق رقم الخط الساخن للشركة وهو 125.

كانت الإسكندرية شهدت في الفترة الأخيرة شكاوى عدة من المواطنين بمختلف المناطق من تغير لون ورائحة المياه، وتصاعدت الشكاوى عبر صفحات التواصل الاجتماعي.

وقالت شركة مياه الشرب  في تصريح سابق اختصت به “إسكندراني” فسرت سبب زيادة نسبة الكلور في المياه، ما يؤدي إلى تهييج الجهاز التنفسي عند استخدام سخانات المنازل.

وقال كمال عبد المجيد، مسؤول العلاقات العامة لشركة المياه: إن استخدام محطات المياه للكلور بنسب أعلى يرجع إلى ارتفاع نسبة الأمونيا، الناتجة عن ردم وتقليص أجزاء من ترعة المحمودية، بسبب السدة الشتوية، ومع استخدام السخانات، يعطي ذلك أحساس بحرقان في العين، مؤكدا أن زيادة نسبة هذا الكلور، حفاظًا على حياة المواطنين.

وحذر مركز السموم بطب الإسكندرية، من استنشاق البخار الناتج عن حرارة مياه الاستحمام الساخنة، خاصة لمرضى حساسية الصدر، وقال المركز في بيان له، إن هناك حالات تتعرض لتهيج في الجهاز التنفسي، علي إثر التعرض لغاز الكلورامين، الذي ينتج عن تفاعل غاز الكلور بالأمونيا، فيؤدي إلي تهيج الجهاز التنفسي.

وأوضح مركز السموم أنه على الرغم من أن غازي الكلور والأمونيا يوجدان في المياه بنسب محددة مسموح بها من وكالة حماية البيئة، كوسيلة للتطهير والتخلص من أي ميكروبات، إلا إن درجة حرارة مياه الاستحمام الساخنة تؤدي إلى تبخر هذه المواد الكيميائية في الهواء في شكل غازات أعلى مما هي موجودة في الماء نفسه.

وأضاف المركز، في حالة وجود سخانات غاز في الحمامات يجب وجود مصادر جيدة للتهوية وتركيب شفاطات، وعند حدوث صداع أو دوخة أو شعور بالغثيان أو إغماء أو تشنجات أو شعور ببعض الآلام في الصدر أو صعوبة في التنفس يجب التوجه إلى أقرب مركز سموم فورًا.

ونصح المركز المسعفين بفتح جميع نوافذ المنزل ووضع كمامة على الفم والأنف حتى لا يصاب عند التعامل مع حالات التسمم بغاز أول أكسيد الكربون، بالإضافة إلى نقل المصاب إلى أقرب مستشفى تخصصي ووضعهم على أكسجين 100%.

وعلق الدكتور عبد العزيز قنصوة، محافظ الإسكندرية، في مؤتمر صحفي نهاية الأسبوع الماضي، قائلا إن هناك أزمة في مياه الشرب بالمحافظة، وقد حدث مثلها العام الماضي، وسببها المياه القادمة إلى ترعة المحمودية، التي تأتي ملوثة بالأمونيا من فرع رشيد، أما نسبة الأمونيا في المياه القادمة من ترعة الخندق فمنخفضة تماما.

وذكر “قنصوة”  أنه مع بداية الأزمة طلب من شركة مياه الشرب تخفيض الضغوط في المياه، لأنه يجب أن تكون المياه نقية، وأنه عقب ذلك تم رفع المنسوب مع استمرار الأمونيا.

وأكد المحافظ أنه كلف شركة مياه الشرب بتحليل كل مصدر مياه يصب في ترعة المحمودية، مشيرا إلى أنه مع نسبة الملوثات، تم ارتفاع نسبة الكلور، الذي تسبب حرقان العين، وتواجده هو المطهر الأول للمياه، قائلا: “شم الكلور في المياه يعني أنها آمنة تماما”، كما أن المياه القادمة من المواسير إلى المنازل آمنة تماما، على حد قوله

وتقدمت النائبة إلهام المنشاوي، عضو مجلس النواب عن دائرة ابالإسكندرية، بطلب إحاطة تطالب وزير الري والموارد المائية، بالتدخل لبحث أزمة مياه الشرب في الإسكندرية.

الوسوم