طلاب أولى ثانوي يشكون تسريب “الجغرافيا” رغم سهولة الامتحان

طلاب أولى ثانوي يشكون تسريب “الجغرافيا” رغم سهولة الامتحان امتحان الكيمياء والجغرافيا بالثانوية العامة تصوير مصطفى حسن

أبدى طلاب الصف الأول الثانوى بمدارس الإسكندرية بنظام الثانوية التراكمية الجديد، ارتياحهم من سهولة مستوى امتحان “الجغرافيا”، فيما اعترض بعضهم على تسريبه، وأنه جاء مطابقا لما نشر على صفحات التواصل الاجتماعي أمس.

وشهد محيط اللجان تواجد عدد كبير من أولياء الأمور، الذين أتوا للاطمئنان على أبنائهم، رغم موجة الطقس البارد التي تشهدها المحافظة، وتزايد حركة الرياح والأمطار وانخفاض درجة الحرارة.

وقال محمود سعيد؛ طالب بمدرسة جمال عبد الناصر الثانوية بنين، إن الامتحان سهل وفي مستوي الطالب المتوسط، وإنه جاء يتوافق مع الأسئلة التي تدربوا عليها خلال العام الدراسي.

فيما أبدى مهند أيمن؛ طالب بمدرسة النصر بنين، استيائه من تسريب أسئلة الامتحان، مؤكدا أنه جاء مطابقا لما ورد في صفحات الغش على مواقع التواصل الاجتماعي أمس، مضيفا أن استمرار التسريب في امتحانات آخر العام الدراسي يعرضهم لظلم في النجاح وترتيب الأوائل.

وأكد مهند، أن مستوي امتحان الجغرافيا سهل ومباشر ولم يخرج عن التوقعات التي وضعها المعلمين ونماذج الوزارة، متسائلا : “لماذا يتم التسريب ومستوى الامتحان بهذه السهولة؟”.

وفي السياق ذاته، علقت أميرة حسانين؛ طالبة بمدرسة لوران الثانوية بنات، قائلة إن الامتحان سهل وأنها و ميلاتها خرجن من اللجان قبل نهاية الوقت بنصف ساعة، بعد الإجابة والمراجعة.

وأفادت أميرة، بأنها حصلت على نموذج مطابق من أسئلة الامتحان من خلال الأسئلة التي تم تداولها على صفحات “فيسبوك” أمس، وتفاجئت أنها أتت في الامتحان بالفعل.

ومن جانبها، قالت آمال عبدالظاهر، وكيل وزارة التربية والتعليم في الإسكندرية، إن غرفة العمليات المركزية بمديرية التعليم والغرف الفرعية بالإدارات التعليمية الثمانية لم تتلق أي شكاوى خاصة بالامتحان وفق النظام الجديد.

وأشارت عبد الظاهر، إلى أن عدد المتقدمين لامتحانات الفصل الدراسى الأول بالصف الأول الثانوي بلغ 37093 طالبا وطالبة بجميع المدارس الحكومية والخاصة بالمحافظة.

وأوضحت عبد الظاهر، أن الطلاب يؤدون الامتحان فيما تم دراسته بالفصل الدراسي، دون أن يتم حساب درجاته ضمن التقويم التراكمي للثانوية العامة.

وأكدت أن الامتحانات تقيس الفهم والقدرة على التفكير، بعيدا عن الحفظ والتلقين، مما يسهم في خلق جيل مفكر مبدع قادر على التفكير بأسلوب علمي سليم.

الوسوم