مبادرة سكندرية لتنظيف حديقة الشلالات الأثرية الجمعة المقبل

مبادرة سكندرية لتنظيف حديقة الشلالات الأثرية الجمعة المقبل حديقة الشلالات - تصوير: نيفين سراج

تنظم محافظة الإسكندرية مبادرة “بإيدينا” لتنظيف حديقة الشلالات البحرية والقبلية، التي تقام تحت رعاية وبحضور الدكتور عبد العزيز قنصوة محافظ الإسكندرية، وتحت إشراف حي وسط وشركة نهضة مصر والجهات المعنية، وذلك يوم الجمعة المقبل، في تمام الساعة ٩ صباحًا.

وقال محمد متولي مدير إدارة الآثار الإسلامية والقبطية بالإسكندرية والساحل الشمالي في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، إن الإدارة تثمن علي هذه المبادرة، لأن منطقة الشلالات من أهم المناطق التراثية، وتحتوي على 6 مواقع أثرية تتبع وزارة الآثار، وهي البرج الشرقي والسور الإسلامي وطابية باب رشيد في الشلالات القبلية.

كما تضم وفق متولي، البرج الغربي وطابية النحاسين وصهريج بن النبية بالشلالات البحرية.

وتعد حدائق الشلالات من أهم معالم الإسكندرية التي ما تزال شاهدة على حضارة وتاريخ المدينة الساحلية.

فقديمًا بناها مصمم الحدائق الأمريكي الشهير “فريدريك لو أولمستد” عام 1899، الذي تبنى أسلوب تحويل المواقع المستوية إلى مواقع حافلة بالتضاريس الطبيعية من بحيرات وهضاب وقنوات مياه.

وسميت بحديقة الشلالات نسبة إلى الشلالات الصناعية التي كانت بها، لكن لم يتبق منها حاليًا إلا القليل.

أقيمت حديقة الشلالات على مساحة حوالي 40 فدانًا، منها 22 فدانًا في الشلالات البحرية، و18 في الشلالات القبلية.

كما تضم الحديقة أيضًا أشهر الطوابي الدفاعية الباقية، وهي “طابية النحاسين”، والتي بنيت في عهد “محمد علي”، وكانت تمثل نقطة دفاع حصينة عن مدينة الإسكندرية.

كما كانت مصنعا للآلات النحاسية الخاصة بالجيش، مثل الدروع والخوز وبعض الأسلحة والأواني.

وتتميز الحديقة بالمدرجات مختلفة الارتفاعات، كما تضم بحيرات صناعية وشلالات مائية صناعية، ومن البحيرات الموجودة البحيرة الرئيسية، وبها يوجد كشك “البجع”.

وتحتوي الحديقة أيضًا علي “صهريج” تحت الأرض، حيث يعد هو الصهريج الوحيد الذي ما يزال يحتفظ بحالته المعمارية، دون أن يطرأ عليه أي تغيير.

وتبلغ مساحة الصهريج الأثري نحو 200 متر مربع، ويضم ثلاثة طوابق تحت الأرض، وبه مجموعة نادرة من الأعمدة والتيجان المتنوعة، حيث كانت الإسكندرية تعتمد في تغذيتها بالمياه العذبة على تخزين المياه في مثل هذه الصهاريج، التي كانت تبني تحت الأرض، كما تضم أيضًا مجموعة من الأشجار العتيقة والنباتات النادرة.

الوسوم