صور| “دور المربع الذهبي للتنمية”.. جلسة بالملتقى الثالث للمسؤولية الاجتماعية

صور| “دور المربع الذهبي للتنمية”.. جلسة بالملتقى الثالث للمسؤولية الاجتماعية جانب من الملتقى - تصوير: مصطفى حسن

بدأت الجلسة الثالثة لمؤتمر الملتقى الثالث للمسؤولية المجتمعية بالمحافظات، منذ قليل، في فندق توليب، الذي تنظمه شركة “سي. إس. آر. إيجيبت”، برعاية عدد من المؤسسات الإعلامية والاقتصادية، على رأسها شركة ولاد البلد للخدمات الإعلامية.

وجاءت الجلسة الثالثة تحت عنوان “دور المربع الذهني للتنمية، الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والإعلام”، بحضور أميمة الشيخ، رئيس لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة بالروتاري، وأحمد عصمت، مدير منتدى الإسكندرية للإعلام، وريم عصام، رئيس المجلس الاقتصادي المصري لسيدات الأعمال.

 

دعم ذوى الاجتياجات الخاصة

وقالت أميمة الشيخ، رئيس لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة بالروتاري، خلال كلمتها، إنه تم عقد بروتوكول تعاون مع وزارة التربية والتعليم، لتحديد المناطق الأكثر احتياجا بالمحافظة، وتقديم الدعم لهم، وتم تدريب 100 مدرسا، مضيفة أن اللجنة تدعم ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تنظيم ورش تدريبية لهم وتوعيتهم، وجعلهم فرد مشارك في المجتمع السكندرية.

دور سيدات الأعمال في التنمية المستدامة

من جانبها، أوضحت ريم صيام، رئيس المجلس الاقتصادي المصري لسيدات الأعمال، أن التنمية المستدامة من أهم أهداف الغرفة التجارية بالإسكندرية، كما تهتم الغرفة التجارية بتمكين المرأة من خلال التمكين الاقتصادي، عبر تدريب الفتيات على مجالات جديدة وأنشطة غير تقليدية، إضافة إلى توقيع بروتوكولات تعاون مع الخارج، وفتح أسواق جديدة، من خلال معارض داخلية وخارجية.

أشارت إلى أن المجلس نفذ مجموعة من الدورات التدريبية لتأهيل الشباب، في عدد من المحافظات المختلفة، كالبحيرة والجيزة وسوهاج والإسماعيلية وشمال سيناء، وكانت أبرز النتائج مشروع لسيدات يعملن في تجميع وإعادة تدوير القمامة، إضافة إلى مشروع لتنمية وتطوير منطقة العطارين التاريخية، كما يتبنى المجلس مشروعات مفيدة للبيئة كنوع من المسؤولية الاجتماعية.

دور الإعلام في التنمية

بينما أوضح أحمد عصمت، مدير منتدى الإسكندرية للإعلام، أن الإعلام في الماضي، كان القاطرة الحقيقية للتنمية في مصر، فكان من ضمن آليات التخطيط وضع الإعلام كعامل أساسي، بينما تغير الوضع الآن، وأصبح الإعلام مجرد أداة لعرض الإحداثيات فقط، ولذلك يجب الانتباه إلى دور الإعلام وعلاقته بالتنمية، فالإعلام يجب أن يكون له دور خدمي أكبر، على سبيل المثال تقديم معلومات للقارئ للحماية من الأمطار أو غيره من المواضيع.

وأكد عصمت أن هناك مادة تدرس في الجامعات تحت اسم “الإعلام التنموي”، ولكن لا يعلم أحد ما هو محتوى تلك المادة، وأنه يجب دراسة فكر المجتمع المصري، وتحليل شخصية المتلقي، لمعرفة كيفية الوصول إليه وإقناعه، مشيرًا إلى أن الاحصائيات أوضحت أن 60% من المصريين من الشباب، ولذلك يجب معرفة ما هي اهتمامتهم، وكيفية الوصول إليهم، فالشباب لا تشاهد القنوات التلفزيوينة، ولا تهتم بالمحتوى التلفزيوني.

وأشار إلى أن معرفة توجهات الشباب وأفكارهم يوفر العديد من التحديات، كتحديات صعوبة التعلم للأطفال، وحمايتهم من الوقوع تحت التنمر والإصابة بالاكتئاب أو حتى الانتحار.

الوسوم