صور| سوريات يشاركن بأعمالهن الفنية في معرض “ضفيرات” بالجيزويت

صور| سوريات يشاركن بأعمالهن الفنية في معرض “ضفيرات” بالجيزويت

على أنغام وصوت الفنانة اللبنانية فيروز، بدأت فعاليات المعرض الختامي لورشة الصناعات اليدوية للسيدات السوريات، تحت عنوان “ضفيرات”، بمركز الجيزويت الثقافي، من الساعة الـ3 عصرًا حتى الـ8 مساءً، ويستمر المعرض حتى غد الجمعة.

الورشة من تنظيم مؤسسة “طراحة”، بالتعاون مع مركز الجيزويت الثقافي، ومؤسسة “سوريانا”، وتستهدف دمج السوريات في المجتمع السكندري، من خلال مجموعة من الفعاليات والورش.

“طراحة”: هدفنا دعم السيدات والأطفال لأنهم الأكثر عرضة للخطر

عزة مندور، المدير التنفيذي لمؤسسة طراحة، شرحت لـ”إسكندراني”، دور المؤسسة وبدايتها، حيث أوضحت أن المؤسسة تعمل على فكرتي الفن والمجتمع.

وأسست عزة المؤسسة، مع شقيقتها، بناءً على خلفيتهما الفنية، ولدعم السيدات والأطفال لأنهم الأكثر عرضة للخطر، ولكن بطرق غير تقليدية من خلال الفنون.

وقد بدأت طراحة منذ عام 2003، من خلال فعاليات ثقافية وفنية وورش للأطفال في الشوارع، ومنذ 2004 وأصبح عملها الأساسي في مشروع يحمل اسم “حقي”، حيث تم من خلاله تدريب 200 شاب وشابة على برنامج “المواطن الفعال”.

أما عن فكرة معرض “ضفيرات” فبدأ المشروع في ديسمبر 2017، وهو مشروع قائم على دمج السيدات السوريات في المجتمع المصري، وبدء المشروع على جزئين.

والجزء الأول من المشروع كان عبارة عن ورشة بسيطة متخصصة في الخياطة والجلد والاكسسورات، لدعم المرأة السورية اقتصاديًا، إضافة إلى تعليم كيفية إعادة التدوير.

أما الجزء الثاني، فكان عبارة عن ورشة متخصصة في الصحة الإنجابية، ومشاكل زواج القاصرات، إضافة إلى التنمية المجتمع، وتجهيز برنامج أشمل، وتعليم مهارات أكثر احترافية.

كما تم دمج الأطفال بذلك الورشة من خلال تعليمهم، كيفية صنع مجسمات عن قصص تراثية خاصة بهم في سوريا، إضافة إلى معرفة مشاكل الأطفال السورية ومحاول دمجهم بالمجتمع السكندري، واستفاد من المشروع 102 من السيدات، و88 من الشباب، و473 طفلًا.

وكانت الفكرة الأفضل لختام المشروع، هي تنظيم معرض خاص للسوريات اللاتي شاركن في الورش التدريبة، ليعرضن منتجاتهن المحلية، وإعطاء الفرصة لهن للتعريف بأنفسهن.

مشاركات بالمعرض: استفدن من المشروع ونتمتى تكرار التجربة

عبير خالد، فتاة سورية، شاركت في المشروع منذ بدايتها، وحصلت على العديد من الورش التدريبية، أوضحت لـ”إسكندراني”، أن الورش كانت مفيدة لها جدًا، خصوصًا ورش الجلد، لأنها تعلمت كيفية صنع محافظ من الجلد.

بينما أوضحت سميرة ريمي، إنها حصلت على الكثير من الورش مع مؤسسة “سوريانا” ثم مع مؤسسة “طراحة”، وتشارك في المعرض بمنتجات مصنوعة من الكروشيه، متمنية الاشتراك في عدة معارض أخرى.

 

الوسوم