مجاملات ومخالفات تتسبب في تشريد 1000 طالب بالإسكندرية.. والمحافظ يرد بـ5 قرارات عاجلة

مجاملات ومخالفات تتسبب في تشريد 1000 طالب بالإسكندرية.. والمحافظ يرد بـ5 قرارات عاجلة مدارس الاسكندرية تستقبل الطب فى اول يوم دراسة تصوير مصطفى حسن

تصاعدت أزمة طلاب مدرسة عقبة بن نافع، التابعة لإدارة المنتزه التعليمية، على خلفية تحويل قرابة 1000 طالب وطالبة من المدرسة فجأة بعد بدء العام الدراسي بأسبوع، وذلك بعدما أصدرت مديرية التربية والتعليم أمس الأربعاء، قرارًا بعودة الطلاب المتفوقين إلى المدرسة وتنفيذ التحويل لبقيتهم.

وتعود الأزمة التي بدأت في الأسبوع الثاني من العام الدراسي، بصدور قرار مفاجئ من مديرية التربية والتعليم بنقل 1000 طالب وطالبة  من عقبة بن نافع إلى مدارس أخرى، وهؤلاء الطلاب هم جديدي الانتساب للمدرسة منذ بداية العام الدراسي وغالبيتهم محولين من مدارس أخرى.

وتسبب هذا القرار في تجمهر أولياء الأمو، طوال الفترة الماضية أمام المدرسة وحرروا محضرا، حمل رقم 10632 لسنة 2018 إدارى منتزه ثان إثبات حالة بالواقعة، وتم إرسال شكاوى إلى وزير التربية والتعليم.

 

ويقول محمد فايز؛ أحد أولياء الأمور، أنه فوجىء بقرار وكيل وزارة التعليم، بالتراجع عن قرار التحويل للطلاب المتفوقين، وتنفيذ التحويل لبقيتهم، مؤكدا أن هذه المعالجة ظالمة ولن تحل الأزمة.

واسترجع فايز بداية المشكلة عندما أقدم على تحويل ابنه إلى مدرسة عقبة بن نافع، قبل بدء العام الدراسي وسحب ملفه من مدرسته السابقة، وبالفعل قبلت الثانية التحويل، إلا أنه فوجىء في الأسبوع الثاني من العام الدراسي، بعدم قبول التحويل وإعادة ملفه لمدرسته السابقة.

نهى شداد؛ ولي أمر أحد الطلاب، عبرت عن استيائها من الحل الذي وضعته وكيل وزارة التعليم اليوم، مؤكدة أنه يعالج أمر قرابة ٥٠ طالب فقط من أصل ١٠٠٠ طالب.

وأضافت شداد أن ابنها يواجه أزمة، حيث أن المدرسة السابقة رفضت هي الأخرى قبول تحويله، بدعوى أنها اكتفت بعدد طلاب، مما يعني أن نجلها غير منتسب لأي مدرسة حتى الآن.

آمال عبد الظاهر، وكيل وزارة التربية والتعليم بالإسكندرية، توضح  أن أساس المشكلة يرجع لصدور قرار قبل بدء العام الدراسي بتحويل مدرسة عقبة بن نافع، التابعة لإدارة المنتزه التعليمية، للعمل بنظام الفترتين صباحية ومسائية، مما تجعلها تقبل تحويلات طلاب جدد بأعداد كبيرة وصلت لـ 1800 تلميذ، إلا أن القرار تم رفضه قبل بدء الدراسة بأيام، للحفاظ عن جودة نظام التعليم بالمدرسة.

وتشير إلى أنه مع بدء الدراسة تفاقمت الأزمة وبلغ عدد التلاميذ في الفصل الواحد نحو 120 تلميذًا، حيث عجزت المدرسة عن استيعاب التلاميذ، وتم وضع بعضهم في الحوش والمخازن، فلم نجد حل إلا بإلغاء التحويلات التي تمت للمدرسة، والتي بلغت نحو 1000 طالب وإرجاعهم لمدارسهم أو توزيعهم لمدارس مجاورة.

وأكدت عبد الظاهر أنه طوال الفترة الماضية كان هناك مناقشات للحلول، والتي كان آخرها اجتماع أمس مع محافظ الإسكندرية، والذي اقترح استثناء الطلاب المتفوقين الحاصلين على مجموع 95% حتى 100% من قرار إلغاء تحويلهم إلى المدرسة نظرا لتفوقهم، فيما يتم تفعيل قرار الإلغاء بحق الباقين وعودتهم إلى مدارسهم الأساسية.

وأشارت عبد الظاهر إلى أن كثافة الفصل سببها تحويلات قام بتزكيتها عضو مجلس شعب، وبموافقة مدير عام إدارة المنتزة التي أرادت مجاملة النائب على حساب الطلاب، وخالفت معايير قبول التحويلات، ومنها قبول الطلبات في حالة ضم إخوة أو وجود فراغات أو مجموع عال وعدا ذلك يرفض.

وأكدت عبد الظاهر أن الواقعة بالكامل جرى تحويلها للنيابة الإدارية، للتحقيق مع كل من مديرة المدرسة ومديرة إدارة المنتزة، وأنها أصدرت قرارًا باستبعاد مديري التعليم الابتدائي والإعدادي في الإدارة.

 

٥ قرارات من المحافظ لحل أزمة كثافة الفصول

وكان الدكتور عبدالعزيز قنصوة، محافظ الإسكندرية، قد أصدر تعليمات أمس الأول، بتنفيذ 5 قرارات لوضع حلول عاجلة لمشكلات كثافة التلاميذ في مدارس حي المنتزه أول شرقي المدينة، علي النحو التالي:

١- إنشاء فصل إضافي بالمدارس بحيث يكون منشأ خفيف جاهز التركيب، تقليلا لكثافة التلاميذ بالفصول والمدارس التي تم المرور عليها.

٢- سرعة الانتهاء من الموافقات اللازمة الخاصة بقرارات الهدم وموافقة الآثار وتراخيص إنشاء 16 مدرسة، بينهم  2 في قرى المنتزه أول بصفة عاجلة مع بداية الفصل الدراسي الثاني.

٣- إعداد دراسة لعمل الفترة المسائية بالمدارس الحكومية التي تعمل لفترة واحدة بالمحافظة لتقليل الكثافة داخل الفصول.

٤- تجهيز 2000  “تختة” لتوزيعها على المدارس ذات الكثافات المرتفعة.

٥- إعادة توزيع الكثافات على المدارس الموجودة في ذات النطاق، لتوفير الجو الملائم والمناسب لاستيعاب التلاميذ للعملية التعليمية.

الوسوم