صور| سكندريون يقاطعون حديقة حيوان النزهة بسبب الفيل والزرافة

استقبلت حديقة حيوان النزهة بالإسكندرية، آلاف الزائرين خلال أيام عيد الأضحى المبارك، باعتبارها أحد أهم المزارات في مثل تلك المناسبات، وتزورها الأسر من مختلف الأرجاء لمشاهدة الحيوانات المختلفة.

وجاءت العديد من الأسر من مختلف محافظات الوجه البحري، لقضاء وقتًا ممتعًا خلال عطلة العيد، مثل “كمال” الذي جاء من دمياط مع أسرته، مؤكدًا أنه يأتي لبضعة أيام فقط لـ” تغيير جو”، فالأطفال يلهون في الحدائق ويلعبون الكرة، كما يطعمون الحيوانات بأيديهم، وهو ما يحقق لهم السعادة الكافية، كما أن جلب طعامهم معهم يجعلهم يوفرون الكثير من الأموال التي كانوا سينفقونها في المطاعم.

غياب الفيل والزرافة

وبخلاف الزائرين الذين حرصوا على التوجه إلى الحديقة لقضاء وقتًا ممتعًا، هناك من عزفوا عن التوجه إليها، احتجاجًا على غياب الفيل والزرافة، إحداهن هي هبة محمد، التي قالت إن آخر زيارة قامت بها كانت منذ عدة سنوات، وأبت تكرارها مرة أخرى لأنها لم تجد العديد من الحيوانات التي اعتادت رؤيتها في طفولتها والتي تذكرها بتلك الأيام المبهجة، وترغب في تكرارها مع طفلتها وتعريفها بأسمائهم، والتقاط الصور التذكارية لها بجانبهم.

وأضافت، أنه على الرغم من استقبال حديقة الحيوان عددًا من الحيوانات التي غابت عنها منذ سنوات، إلا أنها ترى أن الفيل والزرافة هما الأساس بالنسبة لها، فهي تعتبر إطعامهما تحديدًا يجلب لها السعادة دون غيرهما من الحيوانات أو الطيور، وهما جاذبان للزوار بشكل دائم، والتجمع حولهما يكون كبير، مشيرة إلى أنها ستعاود الزيارة مرة أخرى في حال عودتهما.

وتعاطفت عبير السيد، ربة منزل، مع الحيوانات التي تضمهم الحديقة، نظرًا للحالة الصحية المتردية التي بدوا عليها منذ سنوات، فلا يليق، على سبيل المثال، بالأسد، وهو ما يطلق عليه “ملك الغابة” أن يظهر بهذا الضعف والهزلان، مطالبة بضرورة أن يولي المسؤولين عن الحديقة اهتمامًا أكبر لهم، لأنهم حيوانات ضعيفة لا تستطيع التعبير عن الألم، فضلاً عن أنهم مقيدين وغير قادرين على أن يهيموا على وجوههم لكسب قوتهم كما هو الحال بالنسبة لمن يعيشون في الغابات.

واستقبلت حديقة الحيوان العديد من الحيوانات التي لم تكن موجودة طيلة السنوات الماضية، حيث كان هناك “فرس النهر، النسانيس، البجع، الحمار الوحشي، الدب، النعامة وغيرهم”، وبجانب ذلك هناك العديد من الشباب الذين مارسوا مهنة الرسم على الوجوه، والتي لاقت إقبالاً من الأطفال، الذين رسموا بالألوان المختلفة وجوه حيوانات كالقطط والأسد.

أما فيما يتعلق بالمواصلات، فهناك العديد من سائقي السيارات الأجرة “الميكروباصات” وجهوا خطوط سيرهم نحو حديقة الحيوان، لنقل الزائرين من المواقف المختلفة إليها، ما سهل على الكثيرين ممن لا يتمكنون من استقلال الوسائل الأخرى من المواصلات، خاصة الأسر، من التوجه إليها.

 

الوسوم