سوق الملابس بالإسكندرية يتراجع 50% خلال عيد الأضحى

سوق الملابس بالإسكندرية يتراجع 50% خلال عيد الأضحى ركود في سوق ملابس العيد
كتب -

أصاب سوق الملابس بالإسكندرية حالة من الركود قبل عيد الأضحى وحتى اليوم، إذ شهدت القوة الشرائية تراجعًا بنسبة 50% عن عيد الفطر الماضي.

وأرجع عدد من أصحاب محال الملابس أبرز أسباب التراجع إلى ارتفاع أسعار الملابس بجميع أنواعها لنسبة وصلت إلى الضعف في بعض الأحيان، مما أدى إلى أن تعلن عدد من محال الملابس عن تخفيضات كوسيلة لجذب المواطنين بنسبة تتراوح من 25% إلى 40%.

ولإنعاش السوق مرة أخرى، في الوقت الذي عزف فيه عدد من الأهالي عن شراء ملابس عيد الأضحى لشرائهم في عيد الفطر، ومع بداية الموسم الصيفي.

رصد “ولاد البلد” في جولة بعدد من محال الملابس بالإسكندرية وضع سوق الملابس والزيادة في الأسعار خلال الموسم الصيفي الجاري مقارنة بالعام الماضي.

الملابس منخفضة السعر تغلب الجودة

قال لويس عطية، رئيس شعبة الملابس بالغرفة التجارية بالإسكندرية، إن الركود أصاب سوق الملابس بالثغر قبل وخلال الأيام الأولى من عيد الأضحى، بنسبة تصل إلى أكثر من 100%، إذ أصبح المواطن يبحث عن الملابس منخفضة الأسعار دون النظر إلى جودتها، كما أن درجة البيع والشراء انخفضت بنسبة 60% خلال الموسم الصيفي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وأضاف أن سياسة وزارة التجارة المتعلقة بالضرائب التي تُفرض على التجار تعد غير مشجعة للتجار، وتؤدي إلى أن يرفع التجار الأسعار لمواكبة الضرائب المفروضة عليهم وتكاليف تشغيل المحال والمصانع والعمالة، لافتًا إلى أن المحال عملت على تخفيضات بنسبة تتراوح من 50 إلى 70% ومن المقرر أن ينتهي الأوكازيون عقب عيد الأضحى بشهر.

وقال أحمد شريف، صاحب محل ملابس أطفال، إن المحل، طبق عدة تخفضيضات لجذب المواطنين للشراء، بنسبة وصلت إلى 50%، لتبلغ القطعة 200 جنيه بعد أن كانت تباع بـ 420 جنيه، لافتًا إلى أن التخفيضات عملت على تنشيط المبيعات بنسبة 25% تقريبا.

المواطنون يكتفون بملابس عيد الفطر

وأضاف أن قرب عيد الأضحى من عيد الفطر، جعلت نسبة كبيرة من المواطنين تكتفي بشراء ملابس العيد خلال عيد الفطر فقط؛ نظرًا لتراجع الحالة الاقتصادية للمواطنين وسط ارتفاع الأسعار المتزايد ومع قرب بدء العام الدراسي الجديد الذي يتطلب مصروفات خاصة بالأدوات المدرسية والملابس الخاصة بالمدارس، مما أثر على مبيعات عيد الأضحى التي مثلت تراجع عن مبيعات عيد الفطر.

وقال نصر السيد، صاحب محل ملابس رجالي، إن سعر البنطال أصبح يتراوح من 180 جنيها إلى 300، بينما يتراوح سعر التيشرت من 120 جنيها  وحتى 250، وفقًا لنوع الموديل وجودة الخامة والبلد التصنيع.

ويتراوح سعر القميص من 150 إلى 300 جنيه، مشيرا إلى أن الملابس الرجالي شهدت زيادة أكثر من 20% خلال الموسم الصيفي، مما أدى إلى تراجع إقبال المواطنين على الشراء بنسبة 45% خلال عيد الأضحى.

مبيعات الملابس الحريمي

وقالت ناهد علي، صاحبة محل ملابس حريمي، إن المبيعات سجلت تراجعًا بنسبة تزيد عن 60%، نظرًا لتزامن عيد الأضحى مع الموسم الصيفي، حيث عمل المواطنين على شراء احتياجاتهم من الملابس مع بداية الموسم الصيفي في الفترة من شهر مايو وحتى شهر يوليو.

وأضافت أن المحل قدم أوكازيون بنسبة 40% خلال عيد الأضحى، ويتراوح سعر البنطلون الحريمي من 150 جنيها وحتى 300 جنيه، بينما تراوح سعر الفستان من 200 وحتى 320 جنيها، وبلغت أسعار البلوزات من 50 إلى 150 جنيها، في الوقت الذي انخفضت فيه حركة البيع والشراء عن عيد الفطر بنسبة 50%.

ملابس الأطفال 

وأشار علي حسني، صاحب محل ملابس أطفال، إلى أن الإقبال على شراء ملابس الأطفال تراجع خلال عيد الأضحى بنسبة تزيد عن 55% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مرجعًا أبرز الأسباب إلى ارتفاع أسعار الملابس بنسبة ترتفع عن 35% خلال الموسم الصيفي.

وقال إن سعر الفستان تراوح من  170 وحتى 300 جنيه، بينما تراوح سعر البلوزة من 120 وحتى 180 جنيها، وبلغ سعر البنطلون من 150 جنيه لـ220 جنيها.

وقالت سالي علي، بائعة في محل لملابس المنزل الحريمي، إن الأسعار ارتفعت بنسب تراوحت من 30% إلى 50% وخاصة الملابس المتعلقة بجهاز العروسة، حيث تراوح سعر البجامات من 200 جنيه وصلت إلى 600 جنيه، مما أدى إلى تراجع حجم الإقبال بنسبة 30%.

وتوقعت أن ترتفع الأسعار لتصل إلى الضعف خلال العاميين المُقبلين، مشيرة إلى أن أغلب الملابس المعروضة مصرية الصنع، وعدد من الملابس المستوردة من عدة دول أبرزها تركيا والصين.

الوسوم