أسعار الأثاث ترتفع 100% في سوق الترك بالإسكندرية

أسعار الأثاث ترتفع 100% في سوق الترك بالإسكندرية
كتب -

تراجعت القوة الشرائية بسوق الترك المُشهور بالأثاث في الإسكندرية بنسبة تبلغ نحو 80% الأمر الذي أرجعه عدد من التجار إلى ارتفاع أسعار الخامات المستخدمة في تصنيع الأثاث، بالإضافة إلى زيادة أسعار الخشب المُصنع في دمياط.

رصد “ولاد البلد” في جولة بسوق التُرك أسعار الأثاث خلال الموسم الصيفى الجاري مقارنة بالعام الماضي، وحصد آراء التجار حول الأسباب الفعلية لزيادة الأسعار.

غرف النوم تصل إلى 55 ألف جنيها والصالون 50 ألف جنيه

قال جابر السيد، أحد تجار الموبيليات بسوق الترك، إن أسعار غرفة النوم والسفرة في السوق تتراوح من 9 آلاف جنيه، وتصل إلى 55 ألف جنيه، ويتراوح سعر الصالون من 9 آلاف إلى 50 ألف جنيه، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار الدولار والخامات التي تستخدم في الصناعة أدى إلى تراجع القوة الشرائية بنسبة 60%.

أسعار الأثاث

وأضاف أن أسعار الأثاث ارتفعت في الموسم الصيفي الحالي بنسبة 100% عن العام الماضى نظرًا لارتفاع أسعار الوقود، الأمر الذي أدى إلى تراجع القوة الشرائية بنسبة 80% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى، مشيرًا إلى أن نسبة إقبال المستهلكين على شراء الأثاث بسوق الترك ترتفع منذ الانتهاء من امتحانات الثانوية العامة حتى بداية شهر سبتمبر.

وأوضح أن غالبية الأثاث المتوفر في السوق تجلب من دمياط، واتجه الآن المُصنعون بالسوق إلى تصنيع المقاعد الخشبية والطاولات الصغيرة والأسرّة أو الدولايب، والأبارات، والكومهات، الأريكة، بعد أن كانت غرف النوم والسفرة والصالون والانتريه تُصنع بالسوق.

 أنواع الأخشاب المنتشرة بالسوق

قال مسعد أنور، أحد تجار الموبيليات أن من أهم أنواع الأخشاب المستخدمة في صناعة الأثاث في سوق الترك الخشب الزان والأبلكاش الكوري والخشب السويدي، ويبلغ سعر لوح الأبلكاش الكوري 130 جنيهًا، ويصل سعر متر الخشب الزان 600 جنيه.

وأضاف أن أسعار الأثاث في السوق الترك شهدت ارتفاعًا بنسبة في الموسم الصيفى الحالى بنسبة 200%، بسبب ارتفاع سعر الوقود والمواد الخام وأدوات الطلاء، الأمر الذي أدى إلى تراجع إقبال المستهلكين على شراء الأثاث بسوق الترك بنسبة 90%، لافتًا إلى أن إقبال المستهلكين اقتصر في السوق الترك على الأعياد بعد أن كان طوال العام.

السفرة تصل إلى 150 ألف جنيه 

وأضاف أن غرفة النوم يتراوح سعرها من 16 ألف جنيه إلى 130 ألف جنيه، ويتراوح سعر غرفة السفرة من 17 ألف جنيه إلى 150 ألف جنيه، ويتراوح سعري الصالون والانتريه من 9 ألف جنيه إلى 50 ألف جنيه، مشيرًا إلى أن سعر الدولاب يتراوح من ألفي جنيه إلى 4 آلاف جنيه، ويتراوح سعر الكومهات من 1800 جنيه إلى 3 آلاف جنيه.

وأشار إلى أنه خلال العامين الماضيين كانت أسعار غرف النوم تتراوح من 5 آلاف جنيه وحتى 30 ألف جنيه، بينما يبدأ سعر الأنتريه والصالون من 3 آلاف جنيه وحتى 15 ألف جنيه، ويتراوح سعر السفرة من 7.5 ألف جنيه وحتى 20 ألف جنيه، وكانت أسعار الأثاث بسوق الترك تنخفض عن الأسعار في المناطق الأخرى، بنحو  30%.

ارتفاع أسعار الأبلكاش

وقال محمد السوقى، أحد تجار الموبيليات، إن سعر لوح الأبلكاش سجل ارتفاعًا في الموسم الصيفى الحالى بنسبة 35% ليصل سعره إلى 150 جنيها بدلًا من 85 جنيها، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الأثاث بنسبة 90% مقارنة نفس الفترة من العام الماضي.

وَأضاف أن سعر غرف النوم ارتفعت عن العام الماضي، لتتراوح من 25 ألف جنيه إلى 28 ألف جنيه بعد أن كانت تتراوح من 15 ألف جنيه إلى 18 ألف جنيه، ويبلغ متوسط سعر غرف السفرة 25 ألف جنيه، بدلًا من  15 ألف جنيه، ويصل متوسط سعر والصالونات والأنتريه 15 ألف جنيه بدلًا من 6 ألف جنيه.

بديل التصنيع

وتابع أن السوق حاليًا أصبح يعتمد على طلاء الأخشاب ورشها وتلميعها، حيث تم إضافة أنواع جديدة من الطلاء ومنها السولار والتونر، بعد أن كانت المواد المُخصصة للطلاء تتمثل في الجملاكة والسبرتو.

ولفت إلى أن عددًا كبيرًا من ورش النجارة والتلميع أغلقت واتجه ملاكها إلى العمل داخل المعارض، وأصبح المُصنعين حاليًا لا يلتزمون بمواعيد التسليم المتفق عليها مع العملاء، الأمر الذي أدى إلى عزوف عدد من المواطنين عن الشراء من السوق.

الجدير بالذكر أن السوق يرجع تاريخه إلى نحو مائة عام، ويبدأ من سوق الطباخين وحتى شارع الشوربجي، ويضم أكثر من 60 معرض ونحو 10 ورش للتلميع والنجارة، وكان السوق متخصص في تصنيع الأراجيل والسبح والمقلى قبل أن يتجه العاملين به إلى تصنيع الأثاث.

وبدأ الأثاث الدمياطي في الظهور بسوق التُرك منذ السبعينيات من القرن الماضي، وكان السوق محط أنظار لعدد من الدول الخارجية في السبعينيات ومنها: تركيا، وروسيا، وإيطاليا، فرنسا، واليونان”،وكان زائري تلك الدول يقبلون على شراء المقاعد الخشبية الصغيرة والقنصول.

الوسوم