أهالي قرية خالد بن الوليد يشكون انقطاع الكهرباء المستمر.. والحي: نعمل على التطوير

قال المهندس مدحت عبدالفضيل، رئيس حي العامرية ثان بغربي محافظة الإسكندرية، إنه يبحث حاليًا أعمال تطوير قرية خالد بن الوليد، والتي تعاني من عدة مشكلات، مثل انقطاع الكهرباء وتلف شبكات الصرف الصحي وعدم وجود إنارة بالشوارع، وأن السكان أرسلوا إليه العديد من الشكاوى، ما جعله قام بزيارة القرية أمس، لمعاينة المشكلات على أرض الواقع، وعقد لقاء جماهيري مع الأهالي للاستماع لشكواهم، ومحاولة حلها بشكل سريع وفوري، لرفع العناء عنهم وتوفير سبل الراحة لهم.

حل المشكلات

وأضاف عبد الفضيل، لـ “إسكندراني”، أنه يقوم حاليًا بالعمل مع الأجهزة التنفيذية على حل مشكلة انقطاع الكهرباء المستمر في القرية، وذلك نتيجة زيادة الأحمال، وأنه طلب استكمال الإضاءة بالقرية، مؤكدًا أنه تم التنسيق مع كهرباء البحيرة، لتركيب محمول كهربائي جديد بقدرة 300 ك ف، بالإضافة إلى المحول العالي قدرة 200، وسيتم حل مشكلة انقطاع التيار الكهربائي بالكامل، كما تم توصيل الكهرباء لنحو 50 كشافًا بالقرية.

وأوضح عبد الفضيل، أنه طلب من قطاع التعليم زيادة عدد الفصول في المرحلة الابتدائية، واستكمال الناقص في “التُخت” مع عمل فصل دراسي إعدادي وثانوي، وإدراج طلب المواطنين للبحث مع مسؤولي التعليم في المجلس التنفيذي القادم بالحي.

وأشار رئيس الحي، إلى أن الأهالي اشتكوا من مصادرة الخلطات والحديد والخشب حال قيامهم بالبناء، مؤكدًا أنه قال لهم إن البناء “لازم يكون بترخيص إما من وزارة الزراعة أو من الحي”  تنفيذًا للقانون.

كما أكد أنهم أيضًا يعملون على كسح وتطهير بيارات الصرف الصحي والشبكات مسؤولة عن ذلك، لحل مشكلة أهل القرية، وأن أعمال التطوير ستتم جميعها مع بدء المجلس التنفيذي القادم للحي.

شكاوى الأهالي

وقال حسن عزبي، 55 عامًا، عامل، وأحد سكان قرية خالد بن الوليد بحي العامرية ثان، لـ”إسكندراني”، إنهم لديهم مشكلات كثيرة منذ سنوات عديدة، ولا يوجد مسؤول واحد يحل لهم مشكلة، مؤكدًا أنهم يعانون من تلف شبكات الصرف الصحي التي تغرق الشوارع بشكل مستمر، وانقطاع الكهرباء المستمر، و عدم وجود كشافات إنارة للشوارع، فضلًا عن هلاك البنية التحتية وعدم وجود أسفلت أو أرصفة بالشوارع، ما يعيق حركة السير ومرور السيارات.

واتفق معه في الرأي، رمضان صبيح، 45 عامًا، مزارع، وأحد سكان القرية، مضيفًا أنهم يريدون أن تضع مشكلاتهم في أولويات اهتمامات الحي، ولا يكتفي بزيارة ميدانية، والتحدث مع 10 أو 20 شخصًا، ومع رحيله ترحل الشكاوى وتسكن الأدراج.

وطالب الأهالي بضرورة حل مشكلاتهم والنظر إليها بعين الاعتبار، وأن يتم التطوير بشكل سريع، حتى يشعرون بآدميتهم.

الوسوم