فيديو وصور| “صنايعية بلادنا” شعار حفل تخرج طلاب اللغة والإعلام بأكاديمية الإسكندرية

شهد مسرح سيد درويش بأوبرا الإسكندرية، مساء أمس، حفل تخرج الدفعة الخامسة لطلاب كلية اللغة والإعلام، بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، تحت شعار “صنايعية بلادنا”، بحضور الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، والدكتورة عبير رفقي، عميد الكلية، إضافة إلى حضور شخصيات عامة من قناصل وأساتذة الجامعات وفنانين وإعلامين، والدكتور سامي الشريف، أستاذ كلية الإعلام بجامعة القاهرة والرئيس السابق لأمناء اتحاد الإذاعة والتلفزيون، والفنان محمد الشرنوبي ومحمود حجازي.

الدعم المعنوي

وتضمنت فقرات الحفل، كلمة للدكتوره عبير رفقي، عميد كلية اللغة والإعلام بالأكاديمية، والتي قدمت تحية للحضور وشكر لرئيس الأكاديمية والطلاب، واهتمامهم بإخراج أفضل ما لديهم في مشاريع تخرجهم التي قاموا بإعدادها كاملة، دون الاستعانة بمساعدة خارجية، فهم من قاموا بالإعداد والتصوير والمونتاج والتعليق الصوتي في أفلامهم.

وألقى الدكتور اسماعيل عبد الغفار كلمته، التي وجه فيها التحية للجميع، وخاصة لأولياء أمور الطلاب الذين كانوا بمثابة الداعم القوي لهم لإخراج أفضل ما لديهم، وأوضح حرصه على التواجد في هذا اليوم.

 

برنامج الحفل

وتضمن برنامج الحفل، عرض مشروعات تخرج الطلاب وكواليسها، على شاشة العرض في المسرح، وكانت تناقش المشاريع هذا العام القضايا التي تهم الإنسان والمجتمع وتأثير التكنولوجيا على الإنسان والمجتمع، وكيف أن العولمة يمكن أن تتسبب في ضياع هوايتنا الثقافية التي نبحث دائمًا عنها لنحافظ عليها، والتي يمكن أن تتوه وسط العولمة.

وتخلل عرض المشاريع دراما حركية راقصة على المسرح، تعبر عن هذا المفهوم الذي كانت تدور حوله المشاريع، إضافة إلى فقرة رقص باليه وعزف عود مع تعليق صوتي، واسكتشات مسرحية تعبر عن شعار الحفل “صنايعية بلادنا”، و هي عن أهم من قاموا بصناعات مهمة في بلادنا، مثل أوائل من ترجم الأفلام بشكل محترف في مصر وهي معامل أنيس عبيد، وكيف كان حال الترجمة في مصر قبله، وشعراء اللغة العربية، وموسيقى العصر الذهبي أمثال محمد عبد الوهاب وعمر خيرت.

وقدم طلاب قسم اللغة، تقريرًا توثيقيًا، أوضحت فيه الدكتورة أمل فوزي، رئيس قسم الترجمة والمرشد الأكاديمي للطلاب في مشاريع التخرج، أن الطلاب كانوا على قدر المسؤولية في البحث العلمي، وهذا بشهادة اللجنة التي قامت بتحكيم مشاريع الترجمة التي اعتمدت هذا العام على ترجمة مجموعة من القصص القصيرة، مثل “لدغات عقارب الساعة” و”كشري مصر” للكاتب حسن كمال، وقالت إحدى الطالبات داخل التقرير المعروض، أن من أهم الصعوبات التي واجهتهم هي المصطلحات المصرية وترجمة اللهجة العامية.

مشاريع التخرج

وقالت آلاء سعد سلامة، من خريجات قسم اللغة، لـ”إسكندراني”، معبرة عن الوقت الذي استغرقوه في الإعداد للمشاريع، وهي ثلاثة أشهر ونصف الشهر، وكانت استعدادتنا في البداية من خلال البحث عن مجموعة قصصية وليست رواية، ولم يكن الأمر يسير في الاختيار، واستقر اختيارنا على ترجمة “لدغات عقارب الساعة”، للكاتب حسن كمال، والتي تتحدث عن مرور الوقت والحنين للوطن وأيضا الحب والعائلة.

وتتابع آلاء: “كان مطلوب مننا قبل الترجمة، إجراء ورقة بحثية وتحديد النظرية المناسبة التي سنعتمد عليها في الترجمة، وكان أيضًا الأمر ليس باليسير في اختيار النظرية المناسبة حيث ينبغي أن تكتب الترجمة بشكل معين وكلمات ومساحات معينة، وعن مشاركتها في فقرات حفل التخرج، أضافت أنها شاركت بإلقاء شعر “بلاد العرب أوطاني”، للشاعر  هشام الجخ، وهي مستوحاة من كلمات فخري البارودي.

الوسوم