صور| نجمة “أرب كاستينج 2”: البحر له تأثير على موهبتي.. وهذه أعمالي القادمة

عشقت التمثيل منذ ما يقرب من 12 عام، وكان مسرح الجامعة بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية هو المتنفس لإبراز موهبتها التمثيلية، ولكنها أرادت بعد تخرجها صقل موهبتها بدخول المعهد العالي للفنون المسرحية، قسم التمثيل والإخراج وحدة الإسكندرية، ورغم أنها من محافظة القاهرة لكن كان للإسكندرية “عروس البحر المتوسط” تأثيرًا على انطلاقتها الفنية، وكما تقول هي فإن “البحر بيأثر على شخصية الفنان”.

كانت من المشاركين في برنامج اكتشاف المواهب “أرب كاستينج” في موسمه الثاني، والذي كان يعرض على قناة أبو ظبي، العام قبل الماضي، هي الفنانة الشابة هدير عبدالرحمن.

أنهت هدير دراستها في الإسكندرية، وشاركت أثناء الدراسة في أعمال مسرحية هامة في البيت الفني للمسرح بالإسكندرية، ومشاريع المعهد، منها مسرحية “طرطووف وليلة إسكندراني وليلة القتلة وحريم النار ونساء شكسبير والطوق والأسورة وحلاق بغداد وساحرات سالم ورغبة تحت شجر الدردار وحلم ليلة صيف”.

وعادت إلى مدينتها حاملة ذكريات وإضافات جديدة إلى موهبتها لتكمل دراساتها العليا في الإخراج المسرحي في فنون مسرحية القاهرة، وكان لها هذا العام مشاركة في الدراما الرمضانية في مسلسل “ضد مجهول” بطولة الفنانة غادة عبدالرازق، وإخراج طارق رفعت.

وفي حوار معها تتحدث هدير لـ”إسكندراني”، عن موهبتها وأحلامها وأعمالها القادمة ودور عروس البحر في إثراء موهبتها.

 

كيف كان للإسكندرية تأثيرًا على موهبتك؟

كان دكتور سامي عبدالحليم وهو من أهم الشخصيات التي شجعتني يقول دائمًا “البحر بيأثر في الفنان، وبيديله روح مختلفة”، وهو ما حدث معي بالفعل، فالبحر كان له تأثير كبير على شخصيتي الفنية، ودكتور سامي كان يطلق عليّ “طاعون الفن”.

ما الجديد الذي قدمتيه كمخرجة إضافة إلى كونك ممثلة؟

أنا بدأت مشوار الإخراج هذا العام بعرض “الخادمتان” للمؤلف جان جنييه، في مشروع دبلومة الدراسات العليا، وسأشارك به في مهرجانات وسفر، لأنه نجح و”عجب اللجنة والجمهور جدًا”.

حدثينا عن مشاركتك في مسلسل “ضد مجهول” وكيف تم اختيارك؟

ألعب في المسلسل شخصية رشا، سكرتيرة الفنانة غادة عبدالرازق، وهي التي اختارتني لهذا العمل، من خلال برنامج “أرب كاستينج” الموسم التاني، الذي شاركت به ووصلت للمرحلة النهائية.

كيف كانت كواليس العمل؟

كنت سعيدة جدًا بالعمل، وكذلك بالتعرف على الفنانة حنان مطاوع، “أستاذة غادة عرفتني بيها، وكان رأيها فيا بعد أول بروفة على مشهد يجمعني بغادة وحنان مطاوع، إني ممثلة شاطرة، وكنا بنصور المشهد واحنا صايمين”.

ما هو الأقرب إلى قلبك المسرح أم التلفزيون؟

المسرح هو أبو الفنون، “مهما روحنا وجينا بيوحشني”، لكن هذا لا يمنع أنني أحبت التلفزيون، لأنه يُظهر أدق التفاصيل في التمثيل.

ما هي الصعوبات التي تواجهك كفنانة شابة في بداية مشوارها الفني؟  

في هذا المجال الموهبة “لوحدها مش كفاية”، ولا بد من وجود علاقات والتعرف على الناس “عشان تشتغلي أو تترشحي، وفي الأول والأخر هي أرزاق”، ومن الممكن أن تكوني نصف موهوبة وتصبحين نجمة، وممكن أن تكوني موهوبة جدًا و”تقعدى في البيت”.

ما هي أعمالك القادمة؟

أشارك بعد العيد في عرض مسرحي بعنوان “ودنك منين يا جحا”، من إنتاج البيت الفني للمسرح، مع الفنانة بثينة رشوان، والفنانون رشوان توفيق ومجدي فكري وعادل الفار وفتحي سعد وزياد يوسف، واستغرقت بروفات العرض 8 شهور.

ما هي أحلامك الفنية والدور الذي تودين أن تلعبيه؟

أحلم أن أصل بموهبتي لكل الناس، ولمرحلة ترضيني فنيًا، وبالنسبة للأدوار الفنية فأنا أحب التلون والتنوع،  ويوجد شخصية “أنا كتباها في مسرحيتي الجديدة واسمها ضربة في قلبك، من تأليفي، وهي شخصية خيالية أو أسطورية، اسمها فينوس – ألهة الحب – وترمز لحاجات كتير في حياتنا، ومحطوطة في إطار كوميدي ساخر، وبتشخص كراكترات كتير، وده أنا بحبه جدًا”.

 

الوسوم