شفط مياه الصرف الصحي من 3 مناطق بالعامرية أول.. والسكان: “عايزين حل جذري”

شفط مياه الصرف الصحي من 3 مناطق بالعامرية أول.. والسكان: “عايزين حل جذري” شفط مياه الصرف الصحي المتكدسة بالشوارع - تصوير: حي العامرية أول

أكد اللواء هشام كمال، رئيس حي العامرية أول بغربي محافظة الإسكندرية، تلقي الحي شكاوى من سكان مناطق عبدالقادر قبلي ومساكن البوسطة وعزبة العراوة شارع مخزن الكرتون، بشأن تلف شبكات الصرف الصحي وغرق الشوارع بتلك المياه وتضررهم منها، مؤكدًا أنه بمجرد علمهم بالشكوى، توجهوا صباح اليوم لحلها على الفور من خلال إدارة الصرف الصحي بالحي، والتي انتقلت لمنطقة عبدالقادر قبلي بواسطة معدات وعمال الحي، وبالفحص تبين وجود سد في خط الصرف والمطابق، ناتج من أعمال الرصف بالمنطقة، وتم حل المشكلة وتطهير المطابق وخط الصرف.

وأضاف كمال، في تصريح لـ “إسكندراني”، أنه وجّه إدارة الصرف الصحي بالحي، بالتعاون مع شركة الصرف الصحي، بتسليك وتطهير المطابق بمساكن البوسطة والعراوة شارع مخزن الكرتون، لرفع العناء عن المواطنين وحل مشكلاتهم.

شكاوى السكان

كان أهالي مناطق عبدالقادر قبلي وعزبتي العراوة والتفتيش ومربع الورش، بحي العامرية أول بغربي محافظة الإسكندرية، تقدموا بشكاوى للحي من غرق الشوارع بمياه الصرف الصحي التي تكدست وشكلت مستنقعات طينية، أدت لتعطل الحياة بالقرية، وعدم تمكن الأهالي من السير على أقدامهم أو مرور السيارات.

يقول محمد علي، 55 عامًا، أحد سكان منطقة عبدالقادر، الكائنة بحي العامرية أول بغربي الإسكندرية، لـ”إسكندراني”، إن القرية تعاني من غرق شوارعها بمياه الصرف الصحي، بسبب طفح البيارات بشكل يومي، لكونها لا تتحمل الضغط السكاني عليها، مؤكدًا أن الشوارع عبارة عن مستنقعات للمياه الملوثة التي أغرقت المنطقة بالذباب والحشرات الطائرة جراء تلك الروائح العفنة المنبعثة من البالوعات، وللأسف أرسلنا مئات الشكاوى دون جدوى، إلا اليوم، فقد أرسل الحي بعض العمال لتسليك الشنايش ثم رحلوا وتركونا دون حل جذري بتطوير الشبكات.

ويتفق معه في الرأي رجب السيد، 47 عامًا، عامل، وأحد سكان عزبة العراوة، مضيفًا أن شوارع القرية رملية وغير ممهدة بطبقات الإسفلت، ما جعلها تختلط مع مستنقعات مياه الصرف الصحي وتكون برك من الطين والطمي الذي تسبب في تعطلنا، وجعلنا لا نتمكن من السير في الشارع لقضاء متطلباتنا اليومية مع عمل عجز تام لدخول السيارات داخل القرية، والحي جاء ببعض المعدات لتسليك الشنايش وكسح المياه، لكن ذلك المشهد يتكرر شبه يوميًا، وما نحتاجه شبكات جديدة تجعلنا لا نرى هذا المشهد، قائلًا: “حقيقي تعبنا من إرسال الشكاوى لإصلاح مؤقت”.

 

الوسوم