في اليوم العالمي للأسر.. كيف تكوّن أسرة قادرة على تنمية المجتمع؟

في اليوم العالمي للأسر.. كيف تكوّن أسرة قادرة على تنمية المجتمع؟ اليوم العالمي للأسر

تحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمي للأسر، في الـ 15 مايو من كل عام، من خلال مجموعة من النشاطات وحلقات العمل والمؤتمرات والبرامج التلفازية، لتسليط الضوء على المواضيع ذات الصلة.

وعلى الرغم من أن بناء الأسر في كل أرجاء العالم شهد تغيرًا كبيرًا في العقود الماضية، بسبب الاتجاهات العالمية والتغيرات الديمغرافية، فإن الأمم المتحدة لم تزل تعترف بالأسرة بوصفها اللبنة الأساسية للمجتمع، حسبما أعلنت على موقعها الرسمي.

كما أعلنت الأمم المتحدة أن موضوع هذا العام، عن “الأسر  والمجتمعات الشاملة”، حيث تستكشف احتفالية هذا العام الدور الذي تضطلع به الأسر والسياسات الأسرية في الدفع قدمًا بالهدف 16 من أهداف التنمية المستدامة، فيما يتصل بتعزيز المجتمعات التي تنعم بالسلام والشمول لأجل التنمية المستدامة.

تواصل “إسكندراني”، مع الطبيبة النفسية علا سليمان، للإجابة على سؤال، “كيفية تكوين أسرة إيجابية وفاعلة في المجتمع، لتكوين مجتمع فعال؟”، وقدمت لنا الإيجابية التالية:

إن تعريف الأسرة، هي الخلية أو البنية الأساسية في المجتمع، وتبدأ في التكوين من رجل وامرأة، ثم تكبر مع قدوم الأطفال، وتلعب أي أسرة دورًا كبيرًا في المجتمع، ولكي يصبح هذا الدور إيجابي لا بد، من أن يعرف كلا الطرفين احتياجات الأخر، ثم يفهما ردود أفعال بعضهما البعض، ثم يعرفا كيفية التعامل مع الطفل، وتربيته بشكل سوي.

فاحتياجات الرجل تختلف عن المرأة، فالرجل في الأغلب يحتاج إلى التشجيع دائمًا، حتى يعيد شحن طاقته، ويحتاج إلى الإعجاب، وأن يشعر بأنه دائمًا في موضع إعجاب من زوجته، كما يحتاج إلى التقدير، وأنه يحدث فرقًا إيجابيًا في بيته.

بينما المرأة تحتاج إلى أن تشعر بالعناية، وأن زوجها قادر على إشباع احتياجاتها، ويعمل على تلبيتها، كما تحتاج إلى أن يتفهم مشكلاتها ويستمع إليها، وأن يحترمها ويعترف بحقوقها كزوجة، وأكثر ما تحتاجه المرأة هو الشعور بالاطمئنان والأمان.

أما ردود الأفعال نحو تقديم المساعدة فتختلف بين الرجل والمرأة كالآتي:

عندما تقدم المساعدة للمرأة، تشعر بالحب والمشاركة والتواصل، خصوصًا إذا قدمت لها المساعدة دون أن تطلبها، أما الرجل، فعندما تقدم له المساعدة دون طلبه، يشعر بأنه يفتقر إلى الكفاءة والقوة والفعالية، وهذا الفارق من المهم فهمه جيدًا، حتى يتجنبا الطرفين العديد من المشكلات.

ولتكوين أسرة فاعلة، قادرة على تكوين مجتمع فعال، لا بد من الحرص على النقاط الآتية:

  • تقبل الاعتذار:

لا تخلو أي عائلة من المشكلات، ولكن لا بد من فرض ثقافة الاعتذار، فعندما يخطئ أحد الأطراف، لا بد من أن يتقدم بالاعتذار للطرف الأخر.

  • الصراحة والخصوصية:

لا بد لنجاح أي علاقة، توافر الصراحة بين الطرفين، وعدم الكذب مهما كانت العواقب، كما من الضروري الحفاظ على مساحة الخصوصية لكلا الطرفين.

  • الاحترام:

هناك جملة شائعة ومغلوطة بشكل كبير، وهي أن “الحب أو الزواج مفهوش كرامة”، وهي عبارة خاطئة، فلا بد من الحفاظ على الخطوط الحمراء بين الطرفين، والاحترام المتبادل، مهما كانت الاختلافات.

الوسوم