خبير كيميائي: انبعاثات المصانع ملوثات عضوية خطر على البيئة والصحة

خبير كيميائي: انبعاثات المصانع ملوثات عضوية خطر على البيئة والصحة فعاليات ورشة مخاطر الملوثات العضوية الثابتة تصوير: هبة شعبان

قال الدكتور محمد الزرقا، الخبير الدولي في الكيماويات والمخلفات الخطرة، إن المواد الكيمياوية هي أساس الحياة، فالطعام وعملية التنفس ما هي إلا عملية كيمائية، والكيماويات لها منافع وأضرار ويرجع إلى طريقة استخدامها.

وأضاف الزرقا -خلال فعاليات ورشة العمل الثانية لتوعية الشباب بمخاطر الملوثات العضوية الثابتة وإداراتها، في مكتبة الإسكندرية، اليوم السبت- بالتعاون مع وزارة البيئة، أنه يجب إدارة استخدام الكيماويات حتى نزيد من المنافع ونقلل من المخاطر البيئية لها، مؤكدًا أن جميع الانبعاثات التي تصدر من المصانع، تعد من المكونات الخطرة على البيئة، ومن الملوثات العضوية للبيئة.

مخاطر المواد الكيمائية:

أوضح أنه يجب تقييم مخاطر المواد الكيمائية خلال مراحلها، من أول إنتاجها وتصنيعها حتى عملية التخلص الآمن منها، مشيرًا إلى أن هناك أنشطة محلية ودولية لتقليل مخاطر المواد الكيمائية.

أكد أن على المستوى الدولي، فهناك عدد من الاتفاقيات الدولية، للتقليل من تلك المخاطر، ومنع استخدامها في الكثير من دول العالم، فمنذ عام 1902 بدأت دول العالم في وضع تصور لاستخدام الكيماويات في الأدوية ثم ظهرت اتفاقيات تمنع استخدام الفسفور الأحمر.

أشار إلى أن الفضل في تلك الاتفاقيات يرجع إلى العالم المصري مصطفى طلبة، الذي شارك في أغلبهم، ومنهم اتفاقية “بازل”، التي تم التصديق عليها عام 1989.

أوضح أن أول مؤتمر عقد للحفاظ على البيئة، كان عام 1981، وكان لمناقشة أخطار انبعاثات المصانع، التي كانت تسبب في موت أسماك البحيرات، نتيجة الأمطار الحمضية.

حماية البيئة:

أكد أن الهدف من تلك الاتفاقيات، هو الحفاظ على صحة الإنسان، وحماية البيئة من مخاطر الانبعاثات والمواد الكيمائية، مشيرًا إلى أنه تم منع تصدير أي نفايات من دولة لأخرى إلا بعد الحصول على موافقة مكتوبة من السلطة المختصة.

الوسوم