“السحاب” و”آمون” يفتتحان المؤتمر الثاني للتوحد الأربعاء المقبل

“السحاب” و”آمون” يفتتحان المؤتمر الثاني للتوحد الأربعاء المقبل

تنظم جمعية آمون لنشر الوعى السياحى، بالتعاون مع مؤسسة السحاب للتربية الخاصة والعلاج بالفن والاتحاد الأقليمى للجمعيات الأهلية ومركز الترويح التابع لكلية التربية الرياضية بجامعة الإسكندري، المؤتمر الثانى للتوحد فى الفترة من 18 إلى 19 أبريل الجاري، بحضور سامية حسن حسين، أستاذ الترويح العلاجى بكلية التربية الرياضية جامعة الإسكندرية، وذلك بمركز النيل للإعلام بحي الجمرك، برئاسة شوقية عتريس مدير المركز.

وقالت الدكتورة سامية حسن حسين، أستاذ الترويح العلاجى بكلية التربية الرياضية جامعة الإسكندرية، أن الهدف من المؤتمر هو الوعي بفئة أطفال التوحد التي تمثل 1% من المجتمع المصرى والمطالبة بعمل برامج توعوية للأسرة وتسهيل عمل الدمج المجتمعى.

وأضافت “حسين” أن محاور المؤتمر نفسى واجتماعى وثقافى و ترويحى، وتناول مشاكل الدمج فى المدارس والأنظة الغذائية والبرامج العلاجية.

وتلقى الدكتورة إيمان البحيرى، أستاذ العلوم النفسية والتربوية تخصص علاج بالفن، ورشة عمل حول مفهوم التأهيل والعلاج بالفن، موضحة أنه يعرف التأهيل بأنه استعادة الشخص المعاق لأقصى ماتسمح به قدراته في النواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية والمهنية والاقتصادية، مشيرة إلى أنه ينظر إلى التأهيل بأنه إعادة التكيف.

وقالت “البحيرى” أن فلسفة التأهيل والعلاج بالفن تقوم على تقبل الفرد ذوي الاحتياجات الخاصة كإنسان له كيانه وكرامته الشخصية، له حقوق وحاجات إنسانية وسياسية واجتماعية، وأن كلها تهدف إلى دمجه في المجتمع ودمج المجتمع معه ليعيش المجتمع في حالة انسجام تام.

وأضافت “البحيرى” أن العلاج بالفن التشكيلي يعتبر من المجالات حديثة العهد, حيث لم تكن إنطلاقته الفعلية إلا في أربعينيات القرن الماضي مع مارغريت نومبيرغ، بعد دراسات العالم النفسي فرويد Frued الذي كشف عن ماهية الفن ، وقدرة الفنون التشكيلية على احتضان مشاعر نفسية, ذات صلة مباشرة باللاشعور تكشف عن الشخصية النفسية, وأوضحت البحيرى ، إنه لم يعد العلاج بالفن قاصراً على المرضى النفسيين والعقليين وذوي الاضطرابات الانفعالية والمعاقين والاضطرابات السلوكية وإنما امتد استخدامه إلى مجالات الفئات الأخرى المختلفة كالأطفال المتأخرين عقليا.

وأشارت إلى أن الأطفال المتوحدين وأصحاب المتلازمات الأخرى مثل متلازمة داون، وأطفال فرط الحركة والنشاط الزائد، حيث يعمل العلاج بالفن على تقوية الانتباه والتركيز والعضلات الكبرى والصغري للأطفال المعاقين ويمنحهم الثقة بالنفس، هذا بالإضافة الى نجاح العلاج والتأهيل بالفن مع بعض الجانحين من أطفال الأحداث في السجون، والمدمنين ومؤسسات التأهيل الإجتماعي وتمتد برامج العلاج بالفن بالنسبة لهذه الفئات تبعاً لطبيعة إنحراف أو إعاقة كل فئة منها، ودرجة هذا الإنحراف واحتياجاتها الخاصة.

الوسوم