صور| “مريم” تدمج بين الرسم والورق المقوى لخلق لوحات فنية

تربت في منزل فني، وورثت الفن من والديها، بين الرسم والمشغولات اليدوية، ما دفعها إلى البدء في مشروعها الفني الخاص.

هي مريم محمد، صاحبة الـ25 عامًا، تخرجت في كلية تربية نوعية، دفعها حبها للرسم واللوحات الفنية، إلى تحويل الورق المقوى إلى لوحات فنية و”تابلوهات” ذات معنى خاص.

بداية الفكرة

تحكي مريم لـ”إسكندراني”، إنها تعشق الرسم منذ طفولتها، فمنذ أن كانت بالمرحلة الابتدائية، وهي تشارك في مسابقات خاصة بالرسم، وبالفن بصفة عامة، كما ورثت حب الفن من والديها.

بدأت مريم في التفكير في توظيف فن الرسم في إنتاج أعمال مختلفة، عن طريق الدمج بين الرسم وفن الورق المقوى، فقررت البحث عن التقنيات الحديثة بطي الورق المقوى، وتنمية موهبتها من خلال الممارسة، حتى تبدأ باحترافية ودقة.

أول عمل نفذته مريم، من خلال الدمج بين الرسم والورق المقوى، كان “تابلوهات”، قررت الاحتفاظ بها لمنزلها الخاص، ثم نفذت رسمة “الكمانجة”، لحبها لهذه الآلة الموسيقية، وكانت ردود الأفعال على أعمالها إيجابية.

التسويق لمشروعها

حاولت مريم التسويق لمشروعها الفني، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديدًا “فيسبوك”، وباعت عددًا من أعمالها الفنية، بأسعار متوسطة، مؤكدة أن متوسط سعر البيع للتابلوه الواحد، لا يزيد عن 65 جنيه.

وواجهت مريم العديد من التحديات خلال عملها، ومنها مفهوم بعض الناس عن طبيعة هذا الفن، واعتبار أنه فن “سهل”، دون ملاحظة تكلفة الخامات العالية، أو أنه يحتاج إلى الكثير من المجهود حتى يظهر الشكل أو المنتج النهائي، بمنتهى الاحترافية.

الخطة المستقبلية

تحلم مريم، بأن تبدأ في تنفيذ العديد من الأفكار الفنية، ويكون لها “جاليري” خاص بها، تعرض به أعمالها الفنية، وتعلّم الأشخاص الذين يرغبون في تعلم هذا الفن.

وتوجه مريم النصيحة لمن يرغب في تنمية مواهبه، بأن الفكرة البسيطة ممكن أن تتحول إلى مشروع ونجاح كبير، من خلال المجهود والسعي والتخطيط والممارسة.

 

 

الوسوم