فيديو| بين لبنان ومصر.. ريما فنانة سورية تبحث عن حلمها المفقود

فيديو| بين لبنان ومصر.. ريما فنانة سورية تبحث عن حلمها المفقود

 

عاشت نصف حياتها في لبنان والنصف الآخر في سوريا، وهي كما تصف نفسها إنها نصف لبنانية ونصف سورية.

ريما سالوم فنانه سورية درست الحقوق في لبنان ثم بعد تخرجها، التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية في سوريا، عشقت فن التمثيل منذ نعومة أظافرها وامتلكت مهارات فنية أخرى مثل الغناء، إلى جانب التمثيل، على حد تعبيرها.

ولذلك ظل حلم الاحتراف يراودها حتى التحقت بالمعهد، وشاركت أثناء دراستها في مسرحيات وأعمال درامية وأفلام سورية وبدأت تقترب من حلمها، خاصة أنها كانت من الطلاب المتفوقين، وبدأ اسمها يذيع صيته بين الوسط الفني في سوريا، لكن لسوء الحظ انقلب الوضع في سوريا رأسًا على عقب، وكما تصف “قامت الحرب في سوريا” وكل شيء تغير أصبحت الأعمال التي تنتج شبه معدومة.

أحست ريما أن حلمها التي شرعت في بنائه، وكانت على مشارف النجومية في بلدها سوريا بدأ يضيع، فقررت أن تبحث عن حلمها في الفن والتمثيل في مصر، وكان مقصدها مصر بحثًا عن الحلم، رغم علمها أنه بالنسبة لها كأنها تبدأ من الصفر في بلد لا يعرفها، لكنها كما تصفها “هي هوليود الشرق”.

الدوبلاج طريقها للهجة المصرية  

في 2013 وصلت ريما إلى القاهرة بمفردها، دون أسرتها، تاركة أحدهم في دمشق، باحثة عن حلمها في التمثيل، ولم يكن الأمر باليسير فأول ما واجهها على حد تعبيرها من صعوبات، هو أنه لا أحد يعرفها في الوسط الفني في مصر، وأنها كانت لا تتقن اللهجة المصرية، كما أن كثيرًا من المخرجين يطلبون أعمال سابقة لها في مصر، ولم يكن لديها، كما أن عدد الراغبين في التمثيل في مصر كبير، لأنها بلد كبيرة.

تقول: نحن في سوريا كفنانين نعرف بعضنا بعضًا، لكن في مصر هناك الكثير يريد التمثيل، ومنهم أناس موهوبون، ومنهم لا يمتلكون موهبة وكل يبحث عن فرصة.

تتابع: لذلك كان ينبغي أن أتقن اللهجة المصرية، ولم أجد غير مجال الدوبلاج هو المتاح أمامي، وكان السبب في اتقاني اللهجة المصرية، على حد قولها.

الوسوم