ولاد البلد

8 نصائح يقدمها متخصص للوقاية من سرطان الثدي

8 نصائح يقدمها متخصص للوقاية من سرطان الثدي

سرطان الثدي من الأمراض الشائعة التي تصيب العديد من النساء، مع قلة التوعية ضد أعراضه، التي يمكن اكتشافها منذ البداية، وهو عبارة عن خلايا سرطانية تقتحم الثدي وتصيب أنسجته الهرمونية، بحسب وصف الدكتور أسامة راشد، استشاري جراحة الثدي بالإسكندرية.

ويوضح راشد أنه علي الرغم من تطور العلم في علاج هذا النوع من الورم، إلا إنه ما زال منتشرًا في جميع أنحاء العالم، ويحصل علي نسبة اهتمام عالية.

أعراض سرطان الثدي يمكن التعرف عليها في مرحلة مبكرة، ويعتبر الشائع منها، تورم في الثدي وزيادة حجمه بشكل سريع، وتغير لون الثدي وخاصة منطقة حول الحلمة، و نزول مادة صفراء منه سواء كانت المرأة ترضع أو لا، وزيادة درجة حرارة الثدي عن باقي أنحاء الجسم، ظهور كتل غير مؤلمة ولكن ملموسة في الثدي، ظهور غدد ليمفاوية تحت الإبط، وانكماش حلمة الثدي.

ويسرد الدكتور راشد أن أهم أسباب الإصابة بسرطان الثدي تأتي علي النحو التالي:

1- العوامل الوراثية، خاصة عند إصابة أحد أفراد العائلة به، وخاصة الأم والجدة والخالات والعمات.

2- التعرض لبعض المواد الكيميائية المحفزة للمرض مثل المذيبات العضوية، وعدد من المبيدات الحشرية.

3- تأخر الإنجاب، فكلما تأخرت المرأة في الإنجاب تعرض الجسم للمزيد من هرمون الإستروجين، ما يؤثر سلبًا على الخلايا ويمهد لنمو الخلايا السرطانية.

4- الحيض المبكر، قبل سن 12 عاما، إذ يؤثر ارتفاع هرمون الإستروجين على أنسجة الثدي سلبًا، وبالتالي تزداد احتمالية الإصابة بالسرطان.

5- السمنة وزيادة الوزن، وعدم ممارسة الرياضة.

6-  التدخين، وتناول المشروبات الكحولية.

7- يزداد احتمال التعرض للإصابة بعد سن الخمسين عاما.

8- تزداد احتمالية الإصابة بسرطان الثّدي إذا كانت المريضة قد أصيب به وتم استئصاله، أو أصيبت بالتهاب الثدي الكيسي، ولهذا يجب علي اللاتي أصبن من قبل الكشف المستمر علي الثدي.

9- النوع، إذ إن النساء أكثر تعرضاً للإصابة من الرجال.

وفي هذا الحوار يوضح راشد مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعد النساء علي الوقاية من هذا المرض، وكذلك تفادي أعراضه.

أولا: الكشف المبكر

اعتبر الدكتور راشد أن الكشف المبكر علي الثدي له أهمية بالغة ليس في الوقاية من المرض، لكن في التعرف عليه في مرحلة مبكرة، ما يسهل العلاج ويُسرع فرص الشفاء، كما أن هذا الفحص يكون بأشعة علي الثدي، ويجب أن تقوم به الفتيات والنساء كل عام للاطمئنان.

ثانيا: ممارسة الرياضة

النصيحة الثانية التي قدمها راشد، هي ممارسة الرياضة وخاصة الجري والسباحة، وذلك لأن زيادة الوزن وتراكم الدهون في الجسم يؤدي إلي عدم تدفق الدم إلي خلايا الثدي، إفراز هرمون الاستروجين الذي يقوم بتحفيز فرط الخلايا السرطانية بالثدي عن طريق تكون الأنسجة الدهنية، وبالتالي تزيد من ارتفاع مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، لهذا فإن ممارسة الرياضة تساعد الجسم على حرق الدهون المتراكمة وإزالة الترهلات والشحوم.

ثالثا: الاختبار الجيني

في حال وجود تاريخ لهذا المرض في العائلة وخاصة الأم والجدة والعمات والخالات، فيجب إجراء فحص وتحاليل الجينات التي تساعد على اكتشاف المرض بشكل مبكر.

رابعا: الرضاعة الطبيعية

من أهم النصائح التي تساعد علي الوقاية من الإصابة بسرطان الثدي هي اللجوء إلى الرضاعة الطبيعية، إذا كنتِ أمًا لطفل حديث الولادة.

النساء اللواتي تحرصن على ارضاع أطفالهن، هن أقل عرضة للإصابة بالمرض، وذلك لأن حليب الأم يفرز بعض الهرمونات التي تقف أمام نمو الخلايا السرطانية في الثدي، كما أن الرضاعة الطبيعية للأم تساهم في انخفاض مستويات هرمون الاستروجين الذي يزيد من مخاطر الإصابة بمرض سرطان الثدي.

خامسا: الابتعاد عن التدخين والكحوليات

تناول المشروبات الكحولية أو تعاطي المواد المخدرة ساهم في نمو الخلايا السرطانية ونشأة الورم السرطاني في الثدي، وذلك لأن السجائر والدخان الصادر منها يحتوي على نسبة كبيرة من مادة النيكوتين التي تقوم بتحويل الخلايا الموجودة بمنطقة الثدي إلى خلايا سرطانية.

سادسا: الأطعمة الصحية

الأطعمة لها دور كبير في تحسين الصحة، وبعض المصادر الغذائية وقاية للمرأة من إصابتها بسرطان الثدي، ومن أهم تلك الأطعمة الخضراوات الورقية، ومنها البروكلي والقرنبيط والبقدونس والجرجير والفجل والسبانخ، وكذلك الطماطم والجزر لاحتوائهما علي مواد مضادة للأكسدة، ما يساعد علي محاربة نمو الخلايا السرطانية، وكذلك المواد التي تحتوي علي الصويا لقدرتها علي مكافحة المرض.

ومن العادات الصحية التي يجب إتباعها أيضا تناول الألبان والجبن خالية الدسم، وتناول أكبر قدر ممكن من السوائل، وكذلك تناول الأطعمة التي تحتوي علي مواد مضادة للأكسدة وخاصة الفواكه الموسمية الطازجة.

سابعا: النوم الكافي

لفت الدكتور راشد إلي أن النوم لساعات كافية خلال فترة الليل يساعد على وقاية الجسم من الإصابة بمرض سرطان الثدي،  لأنه خلال فترة الليل يفرز الجسم هرمون الميلاتونين، الذي يعتبر من الهرمونات المضادة للأكسدة، ويساهم في محاربة الخلايا السرطانية بجميع أنواعها.

ثامنا: الحرص على تناول أدوية الهرمونات

تلجأ العديد من النساء إلى استخدام حبوب منع الحمل، وكذلك هرمونات ما بعد انقطاع الطمث لمنع الأمراض المزمنة، مثل هشاشة العظام وأمراض القلب، إلا أن بعض الدراسات الحديثة أكدت أن الإفراط في تناولها له له تأثير سلبي على الصحة.

كما أن استخدام أنواع لا تتلاءم مع طبيعة الجسم، ودون استشارة الطبيب، يقع ضمن المخاطر، تسببها في الإصابة بسرطان الثدي، ولهذا يجب تناول تلك الأدوية بإرشاد من الطبيب وعدم الإفراط في تناولها.

الوسوم