فيديو وصور| تجارب كتاب الفرنكوفونية أبرز المناقشات في مهرجان سرد المتوسط

فيديو وصور| تجارب كتاب الفرنكوفونية أبرز المناقشات في مهرجان سرد المتوسط

أقيمت أمس الثلاثاء، ثلاث فعاليات على هامش مهرجان سرد وكتابة البحر المتوسط  فى دورته السابعة بالإسكندرية، والذي تدعمه السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي، بمشاركة جامعة سنجور في الإسكندرية.

وانطلق المهرجان أول أمس الاثنين، 12 فبراير، وتستمر فعالياته حتى غدًا الخميس، 15 فبراير، تحت شعار “نقرأ، نترجم، نتحاور”.

وتضمن برنامج المهرجان مساء أمس الثلاثاء، مجموعة من الندوات، كان أولها تحت عنوان “فرنكفونيتنا” مع الكتاب الفرنسيين جان ميشيل ديجان، ودومينيك فيرناندز، وديديه لوبريه، وهيام يارد شقير، فيما أدار الجلسة، اليون دراميه.

بعد ذلك أقيم المقهى الأدبى مع ماركوس ملط، ولقاء مع ويلفريد نوسونديه، في جامعة السنجور بالمنشية، ثم تحرك الحضور إلى المتحف الفرنسي، لمشاهدة فيلم فيلم “ريمبو” وعقبها مناقشة بشأن الفيلم.

 

 

الكاتب والمترجم خالد عثمان، أحد المشاركين في فعاليات مهرجان سرد المتوسط – وهو كاتب مصري يعيش في باريس – قال في تصريح خاص لـ”إسكندراني”، إن هذه تعد السنة السابعة التي يعقد فيها المهرجان، مشيرًا إلى أنه يجمع هذا العام كتاب وشعراء ومصورين وفنانين، من مختلف الدول المطلة على البحر المتوسط.

ويضيف الكاتب المصري أنه يشارك في المهرجان، بصفته مترجمًا، لافتًا إلى أنه التقى العديد من الكتاب الفرنسيين، وتحاورا حول العلاقة بين اللغتين العربية والفرنسية، إضافة إلى البعد التاريخي.

وتابع عثمان “المهرجان ضم عدة ندوات، منها ما ناقش الفرنكوفونية، والتيارات المختلفة”، مشيرًا إلى أن المهرجان شهد اهتمام العديد من طلاب جامعة سنجور الأفارقة، والمستضيفة لبعض فعالياته.

وأوضح أن هناك العديد من طلاب الجامعة القادمين من بلاد إفريقية مهتمين بالفرنكوفونية، ومعرفة المزيد عن اللغة الفرنسية ونشرها في إفريقيا، وعلاقتها بفرنسا، التي تمثل مركز الغة.

وتحدث عثمان عن ما دار في ندوة الكاتب ويلفريد نوسونديه، والذي تعود أصوله إلى دولة الكونغو، متحدثا عن حياتها وكيف تأقلم وسط المجتمع الفرنسي، قائلًا إنه كان يعيش في فرنسا، ثم ألمانيا.

وتحدث الكاتب الكونغولي عن تجربته، وكيف أن الناس يمكن أن تتقبل أو لا تتقبل شخصا  فرنسي من أصل إفريقي، لافتا إلى أنه واجه صعوبات في تقبله، وكافح ككاتب.

يذكر أن لقاءات كتابة وسرد البحر المتوسط انطلق عام 2010، وجاءت فكرته بعد إهداء فرنسا 500 ألف كتاب إلى مكتبة الإسكندرية، في كل من المعهد الفرنسي بالإسكندرية، ومركز دراسات البحر المتوسط للآداب، بالشراكة مع مكتبة الإسكندرية.

وكانت أهم التساؤلات التي طرحها: هي ما التحدي الذي تواجهه تلك المنطقة؟ كيف نفكر في البحر الأبيض المتوسط اليوم؟ وكيف نعيش فيه وكيف يمكننا كتابته وسرده؟ وكيف يمكن أن يكون متساميًا مع الفن في الوقت الذي تزايدت فيه حدة التهديدات حول تلك المنطقة بشكل كبير.

واستكمالا لفعاليات برنامج المهرجان، يناقش المعهد الفرنسي في الرابعة من مساء اليوم الأربعاء، رواية “حيث تتقاسم المياه”، وفي السادسة تستضيف مكتبة الإسكندرية دائرة مستديرة حول الترجمة، بالتعاون مع مركز الأنشطة الفرنكفونية.

كما يشهد البهو الكبير في الثامنة الحفلة الختامية عن فن الطهي وأدبه، بالتعاون مع المعهد العالي للسياحة والفندقة، إضافة إلى قراءة شعرية مع ويلفريد نوسونديه وجهاد الطباني.

وفي اليوم الأخير للمهرجان، ينظم المعهد الفرنسي، دائرة مستديرة، حول الترجمة بالعالم العربي، مع كل من نائل الطوخي، وخالد عثمان، وهيام شقير، وخالد رؤوف.

استكمالا لفاعليات برنامج  المهرجان اليوم  14 فبراير، يناقش المعهد الفرنسى فى الرابعة رواية” حيث تتقاسم المياه”، وفى السادسة، تستضيف مكتبة الإسكندرية دائرة مستديرة حول الترجمة بالتعاون مع مركز الأنشطة الفرنكفونية، يشهد البهو الكبير فى الثامنة الحفلة الختامية عن فن الطهى وأدبه بالتعاون مع المعهد العالى للسياحة والفندقة، وقراءة شعرية مع ويلفريد نوسونديه وجهاد الطبانى.

وفى اليوم الأخير للمهرجان، ينظم المعهد الفرنسى، دائرة مستديرة، حول الترجمة بالعالم العربى، مع كل من نائل الطوخى، وخالد عثمان، وهيام شقير، خالد رؤوف

 

الوسوم