صور| “ميرنا محمود” تحول الطوب والصدف إلى لوحات فنية

صور| “ميرنا محمود” تحول الطوب والصدف إلى لوحات فنية ميرنا محمود

دفعها حبها وشغفها للرسم، الذي بدأ معها منذ الطفولة، إلى تجربة الرسم على أي شيء، فمن الرسم على الورق إلى الرسم على الحيطان، حتى الصدف وقشر اللب والطوب.

بدأت ميرنا محمود، صاحبة الـ19 عامًا، طالبة بكلية الخدمة الاجتماعية، تجربة الرسم على الطوب منذ سنتين، حيث توضح ميرنا لـ”إسكندراني” أن أول رسمة لها على الطوب كانت “الجلاكسي”.

وتشير إلى أن ردود الفعل في البداية من أصدقائها وأقاربها كانت توصف بـ”التعجب”، فلم يصدق أحد أن هذه الرسمة على طوبة، حتى يشاهدوها ويلمسوها بأنفسهم.

ورغم إعجاب الكثير من أصدقائها بالفكرة، إلا أن بعض الناس كانت تواجه ميرنا بأسئلة من نوعية، “هتستفيد إيه؟، دي حاجة ملهاش لزمة”، إلا أن حبها للفن والرسم جعلها لا تهتم بكلامهم وتكمل ما تحبه.

بدأت ميرنا بالتسويق لمنتجاتها وتعريف الناس بأعمالها عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي وتحديدًا “فيسبوك”، ولكنها لم ترغب في بيع منتجاتها، رغم العروض التي جاءت لها لشراء منتجاتها الفنية، ولكنها لم تكن ترغب في تحويل أعمالها الفنية إلى سلعة.

اختيار الرسومات

أما عن اختيار الرسمة المناسبة، فتؤكد “ميرنا” أن الأفكار تأتي إليها “صدفة”، ففي بعض الأحيان تأتي الفكرة وقت المذاكرة أو الجلوس مع أصدقائها، وتقرر تنفيذ الفكرة وقتها، وأي فكرة يمكن تنفيذها على الطوب.

تستعد “ميرنا” للاشتراك في مسابقة “نهاية” الشهر الجاري، والمشاركة في معرض فني لعرض أعمالها خلال الشهر، كما تبدأ في تنظيم ورش لتعليم الأطفال الرسم. كما تحلم بأن يكون لها ورشة، وتكون متخصصة في تعليم الناس كيفية تحويل الأشياء التقليدية إلى أشياء مبهجة ومختلفة، كما تحلم بتحويل الألوان الباهتة في الطرقات والشوارع والمباني إلى ألوان مبهجة عن طريق الرسم.

نصائح لأصحاب الموهبة

وتنصح “ميرنا” كل من يمتلك موهبة بأن يتمسك بها وينميها بقدر الإمكان، وألا يلتفت لكلام الناس من حوله مهما حاولوا إحباطه، قائلة، “إنت مميز متبقاش مجرد شخص عادي زي كل الناس ولون كل حاجة حواليك”.

 

الوسوم