4 نصائح حتى تحمي طفلك من القلق النفسي والاكتئاب

4 نصائح حتى تحمي طفلك من القلق النفسي والاكتئاب

يعد القلق النفسي والإكتئاب من أمراض العصر للكثرة الضغوط التي يمر بها الإنسان مع تسارع إيقاع العصر ومتطلبات وتطلعات الحياة، ما يجعل الإنسان في حالة توتر وقلق.

ومن المهم أن تكتشف إن كان طفلك يعاني من حالة القلق النفسي، حتى يمكن الحد من تطور الأمر إلى اكتئاب، وذلك كما توضح لنا وفاء العايدي -باحثة في الصحة النفسية، ما هي أسباب القلق النفسي ومسماه العلمي Anxiety، وكيفية مساعدة طفلك للتجنب والتخلص من هذا القلق، خاصة أن تطور القلق النفس يؤدي إلى اكتئاب أو الإصابة ببعض الأمراض العضية.

أعراض القلق النفسي

تشير العايدي إلى أنه من أهم أعراض القلق النفسي شعور بالخوف الزائد من المستقبل أو المجهول بشكل زائد عن الطبيعي مما يصيب توتر شديد للشخص، وتظهر عليه بعض الأعراض العضوية بسبب القلق منها خفقان القلب، الشعور بالإرهاق أحيانا يكون هناك ضيق في الصدر والتنفس وقلة تركيز وارتباك وعدم القدرة على النوم.

الأسباب التي تؤدي إلى حالة القلق النفسي 

توضح وفاء العايدي أنه أهم أسباب ظهور أعراض القلق النفسي على طفلك، هو التعرض للضغوط في محيط الأسرة أو المدرسة، وأيضا تكليف الطفل بتكليفات فوق قدراته وإمكانياته مما يفقده ثقته بنفسه أو تخويفه دائمًا، ويحدث هذا أحيانًا في عقابه أو لحثه على المذاكرة، لكن هذا من الأمور التي قد تضر بنفسية طفلك و تصيبه بالقلق المرضى.

وتضيف العايدي أن من ضمن أسباب القلق النفس هو عدم شعوره بالأمان و تتابع “لانغفل ايضا العامل الوراثي في و التاريخ المرضي للأسرة فيما يخص القلق النفسي و الإكتئاب لأنه أحد العوامل التي تجعلك أكثر انتباه في ملاحظة أي تغيرات تتطرأ عليه في تعاملاته مع من حوله وأسرته.

كيفية وقاية طفلك من الإصابة بالقلق النفسي

توضح العايدي أنه إذا قمنا باكتشاف حالة القلق سريعا فيمكن تداركها قبل تتطورها لحالة اكتئاب نفسي.

أولًا: ينبغي رفع معنويات الطفل وتشجيعه ومحاولة إبعاده عن مصادر الضغوط المختلفة

ثانيًا: خلق حوار مع طفلك واحتوائه وطمأنته وإعطائه ثقة في نفسه دائمًا.

ثالثًا: البعد عن طريقة التخويف كعقاب وعدم تكليف الطفل بأكثر من استيعابه وطاقته.

رابعًا: مساعدته في ترتيب وتخطيط حياته ووضع أهداف قابلة للتحقق ومناسبة لقدراته حتى لا يصاب بالإحباط.

وتختتم العايدي نصائحها بأنه في حالة ظهور أعراض القلق، وعدم قدرة الأسرة بمفردها التعامل معها، لا تتردد في عرض الطفل على طبيب متخصص يساعدهم في العلاج بطريقة صحيحة، ليعود إلى حالته النفسية الطبيعية، وبالطبع هذا بجانب دعم الأسرة.

الوسوم