صور| “مي” طالبة طب تحلم بامتلاك “جاليري” لبيع الأعمال اليدوية

صور| “مي” طالبة طب تحلم بامتلاك “جاليري” لبيع الأعمال اليدوية مي محسن

لم تمنعها دراسة الطب بجامعة الإسكندرية من أن تعمل ما تحب وتقضي وقتها في صنع رسومات وأعمال يدوية، وتعرضها على وسائل التواصل الاجتماعي. إنها مي محسن، 21 عامًا، طالبة بالفرقة الرابعة بكلية الطب البشري، تعشق الرسم منذ طفولتها، وتعتبره موهبتها الوحيدة، وبدأت منذ فترة بسيطة في تعلم كيفية صنع الأعمال اليدوية بخامات بسيطة وقيمة في الوقت نفسه.

توضح “مي” لـ”إسكندراني” أنها تعشق التجديد وتجربة الأمور الجديدة، وهو ما دفعها لتعلم شغل فن “الكويلنج”، وهو عبارة عن استخدام الورق المقوى والملون لصنع أنتيكات أو أدوات قابلة للاستخدام، في البداية كانت تنفذ الأعمال وتحتفظ بهم في غرفتها الخاصة، قبل أن تقرر عرضهم للجمهور.

وتضيف أن المنتجات المصنوعة من فن “الكويلنج” تعتبر غالية نسبيًا، لأنها تحتاج إلى وقت ومجهود كبير، إضافة إلى البحث عن فكرة مختلفة لتنفيذها، أما عن الخامات المستخدمة فهي ورق ملون ويتم تدعيمه بصمغ عالي الجودة، حتى يكون المنتج صلب وصامد، وذلك حسبما وصفت مي.

أما عن أول تصميم نفذته مي، فكان مزهرية صغيرة، ولاقت إعجاب أصدقائها وأقاربها بشكل كبير، ولم تعرضها للبيع، حيث قررت الاحتفاظ به، لأنها “غالية عليها”، بينما تعرض للبيع أعمالا أخرى مختلفة، أو حسب الطلبات، فكل شخص يكون له ذوق مختلف، وألوانات يرغبه فيها، حسبما تقول.

خطتها المستقبلية

ولا تحلم “مي” بمجرد الانتهاء من الدراسة والتخرج من كلية الطب والعمل كطبيبة، فهي تحلم بأن يكون لها معرضا “جاليري” خاص بها، تعرض فيه أعمالها، وتفكر بأن تحاول قدر الإمكان جعل الأسعار بسيطة، حتى تكون متاحة للجميع وليس لفئة أو طبقة اجتماعية معينة.

وتوضح مي أن أي شخص يمتلك موهبة يجب أن يحتفظ بها، ولا يجعل الوقت والدراسة تسرق منه موهبته، مشيرة إلى أن الوقت الذي تقضيه في موهبتها تعتبره بمثابة مصدر شحن لطاقة كبيرة تجعلها قادرة على الدراسة بشكل كبير، مضيفة أن إذا كان أحد يرى أنه لا يمتلك الموهبة، من الممكن أن يتعلم، فليس بالضرورة أن كل عمل فني نابع من موهبة، فالأغلب أنه نابع من التعلم والممارسة.

 

 

الوسوم