فيديو| بازار الاتحاد السكندري.. “كشك” يساند “سيد البلد”

فيديو| بازار الاتحاد السكندري.. “كشك” يساند “سيد البلد”

في حب “سيد البلد”- كما يطلق عليه مشجعو وجماهير نادي الاتحاد السكندري، قرر مصطفى عيد ووالده أن يشجعوا ناديهم المفضل على طريقتهم، التي بدأت من سبعينيات القرن الماضي، بافتتاح كشك لبيع الحلوى والسجائر وثلاجات الحاجات الساقعة.

الكشك يحمل اسم “بازار الاتحاد السكندري سيد البلد”، وتحمل لافتته اللون الأخضر المميز للنادي، ويقع البازار في منطقة سموحة مقابل لنادي سموحة على الرصيف المقابل له.

“بازار الاتحاد” هو طريقة مختلفة في دعم وتشجيع النادي المفضل، مثلها مثل من يطبع على قميصه شعار ناديه، أو رقم لاعبه المفضل، أو حتى يرتدي “نيشرت” الفريق، أو يعلق صور لاعبيه على حوائط غرفته.

تصوير :نيفين سراج

“من زمان و احنا بنشجع نادي الاتحاد و برضه الوالد كان بيحط صور اللاعيبة بتوع الاتحاد في الكشك زي بوبو و الجارم وشحتة، وأنا كمان عملت كده”، هكذا يقول مصطفى عيد بفخر، صاحب كشك “الاتحاد السكندري”، بسموحة، الذي أحب أن يطلق عليه اسم “بازار”.

لم يتوقف الأمر مع مصطفى ووالده على الاكتفاء بإطلاق اسم “نادي الاتحاد” على لافتة الكشك، لكن عند دخولك إلى الكشك سيلفت نظرك السقف الأخضر المحاط بصور لاعبي نادي الاتحاد

و إذا نزلت بنظرك إلى أسفل ستجده يعلق قصصات مكبرة لورقة صحفية قديمة نشرت عن أخبار نادي الاتحاد، التي حرص صاحب الكشك على تعليقها وتكبيرها، وعلق فيها اتحاداوي على حد تعبيره “الأهلي في حوسة والحكم كوسة”، وهو تعليقا عن مباراة كانت بين الأهلي والاتحاد السكندري.

“ده نادي شايل اسم محافظة كبيرة مش صغيرة، والمفروض إحنا في إسكندرية نشجع الاتحاد”،  يتابع “أنا ماليش في الأهلي والزمالك، أنا بشجع الاتحاد اللي كان قبلهم كلهم، وبستغرب الاهتمام بنادي الزمالك والأهلي فقط، على الرغم من وجود لاعبين ممتازين في نادي الاتحاد والمصري ببورسعيد” هكذا يوضح عيد أهمية و قيمة النادي الذي يشجعه.

و يوضح مصطفى”أن مكان هذه الصور المعلقة في السقف كانت أرفف لمواد غذائية مثل السمن والسكر، لكن مع ارتفاع أسعار هذه السلع فضلنا أن نستغني عن بيعها وأستغل هذه المساحة لتشجيع النادي الذي نحبه”.

يخرج علبة حديدية ويقلب فيها ليخرج مجموعة من الصور القديمة، التي تحمل صورًا للفرق نادي الاتحاد في كورة القدم، مستعرضا واحدة تلو الأخرى، ثم يخرج صورة أبيض وأسود ويشير إليها “ده الكابتن طلعت، الكابتن طلعت ده كان ابن النادي، دايما بيطلع مع الكابتن خالد شلبي لما يكون في ماتش للاتحاد و دلوقتي هو ماسك النادي بتاع ليبيا”.

و يعود مصطفى بالذاكرة إلى كيف كان المشجعون بعد كل ماتش للاتحاد، ليشترون منهم زجاجات “الحاجة الساقعة”، “كانت الهاي سبورت وكراش ليمون أيام ما كان في الإزاز”، و يتابع “زمان ما كانش في التلاجات ديه زي دلوقتي، كان طوب أحمر مرصوص بأسمنت وجواه تلج، وكانت بتترص جواه الحاجة الساقعة”.

الوسوم