فيديو وصور| بيانولا.. “الطبلة مش للولاد بس”

فيديو وصور| بيانولا.. “الطبلة مش للولاد بس”

 

“هي الطبلة مش للولاد بس أو زي ما الناس فكره إن الولد بس هو بيلعب الطبلة, هي مش كده أي حد ممكن يلعبها والبنات فيها كوادر جامدة جدا في العزف على الطبلة ومن هنا جاتلنا فكرة الورشة في بيانولا “.

هكذا تبدأ روان أمين – طالبة في كلية آداب جامعة الإسكندرية و ضمن فريق عمل مؤسسة بيانولا للفنون المستقلة، حدديثها عن فكرة ورشة تعليم آلة “الطبلة للبنات بس” التي تنظمها المؤسسة، وأشارت إلى أن الإقبال على الورشة كان كبير وعكس المتوقع وأصبحنا نكرر الورشة أكثر من دورة نظرا للإقبال عليها.

ختمت روان حديثها أن المؤسسة تهدف في الفترة المقبلة لتنظيم ورشة فنية تكسر أصنام فكرية كثيرة في المجتمع – على حد تعبيرها.

معبرة عن سعادتها وهي محتضنة طبلتها تقول آلاء إبراهيم – من المشتركات في الورشة وخريجة أكاديمية هندسة عمارة: “أنا أصلا بحب الطبلة ولما شوفت الإيفنت على موقع فيسبوك حبيت اشترك واتعلمها”.

عن ردود فعل الأسرة ومن حولها قالت آلاء مبتسمة: “في البداية كانت هناك تعليقات مثل ليه ما تتعلميش بيانو جيتار ليه طبلة ديه مش آلة بنات  لكن مبدئيا أي أغنية تحتاج إيقاع” وتسائلت: هل في أغنية في الدنيا تصلح للغناء دون إيقاع؟

وعن مدى سهولة أو صعوبة تعلم الآلة توضح آلاء ” أن مؤمن مدرب الورشة تعامل معهم في التعليم خطوة بخطوة لكن منا نحن يحتاج الأمر إلى مذاكرة وتدريب حتى نستطيع إتقان الآلة.

وفي السياق تضيف مي عبد القادر – مهندسة معمارية من المشاركات في الورشة، أنها سعيدة لتعلم العزق على هذه الآلة وتحاول الاجتهاد لتصل فيها لمستوى جيد في العزف عليها.

وقال مؤمن زكريا – عازف إيقاع ومدرب الورشة وطالب في معهد الموسيقى العربية بالقاهرة: “أنا بقالي 5 سنين أحاول تعلم موسيقى صح وحبيت أنقل خبرتي بشكل مبسط  في تعليم أساسيات العزف على  الآلة وكيفية مسكها وصنعها”، ويضيف أن من خلال هذه الأساسيات أدرب المشتركين على فكرة اعتمادهم بعد ذلك على أنفسهم في تطوير عزفهم على الآلة دون الحاجة لمدرب.

الوسوم