صور| “ميار ومي” تحولان الخشب إلى قطع فنية باستخدام فن “الأركت”

صور| “ميار ومي” تحولان الخشب إلى قطع فنية باستخدام فن “الأركت” "ميار ومي" تحولان الخشب إلى قطع فنية باستخدام فن "الأركت"

ميار محمود، ومي محمود، جمعتهما الدراسة بكلية التربية النوعية، حيث تعرفت ميار صاحبة الـ20 عامًا على صديقتها مي صاحبة الـ21 عامًا، خلال فترة دراستهما بالكلية، والتي تعلما خلالها عدد من الأعمال اليدوية، ولكن كانتا أكثر انجذابًا وحبًا  لفن “الأركت”، فقررتا أن تصنعا مشروعهما الخاص.

فن “الأركت” هو عبارة عن تفريغ الخشب باستخدام منشار مخصص يسمى منشار “الأركت”، وصنع تصميم معين، قد يكون لوحة فنية، أو منتجات قابلة للاستخدام بشكل يدوي، ويتميز الشغل اليدوي بأنه يكون أكثر دقة وجمالًا من العمل بالليزر، هكذا شرحت ميار فن “الأركت”، لـ”إسكندراني”، الذي أحبته وقررت أن تشرع في مشروعها الخاص مع صديقتها مي.

بداية الفكرة

توضحان أنه بعد تعلمهما فن “الأركت” خلال دراستهما بالكلية، قررتا الاستفادة منه بإنتاج تصميماتهما من فن “الأركت”، وعرضها للبيع على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتضيفان، كانت البداية بطلب من خلال “فيسبوك”، بعمل “أباجورة” لها تصميم مختلف، وكانت هي الانطلاقة لمشروعهما، وبرغم أن هذا الفن يتم بشكل يدوي، ويستهلك عددا من الخامات، إضافة إلى الوقت والمجهود، إلا أن أسعار المنتجات تعد متوسطة، فتتراوح الأسعار ما بين 100 إلى 250 جنيه.

التحديات التي واجهتهما

توضح ميار لـ”إسكندراني”، أنه واجههما التحدي الذي يواجه كل مشروع في بدايته، وهو التسويق لمنتجاتهما، فكان هو العائق في البداية، وكان أصعب مما يتوقعا، إضافة إلى غلاء الخامات، ففي الفترة الأخيرة زادت الأسعار إلى الضعف، فلوح الخشب الواحد نوعه mdf تعدت تكلفته الـ150 جنيها.

تضيف ميار أن من التحديات أيضًا هو عدم علم الناس بقيمة فن “الأركت”، ويعتبروا أن تكلفته غالية متجاهلين أنه يصنع بشكل يدوي، وباستخدام خامات وأدوات، فيبدأ الكثير بالفصال في ثمن القطعة، وهو ما يزعجنا وقتها.

خطتهما المستقبلية

تفكران ميار ومي في أن يكون لهما اسم تجاري خاص بهما، يطبع على منتجاتهما؛ حتى يحفظ لهما أفكارهما، وتتمنيان زيادة عدد منتجاتهما وأفكارها، حتى تصلا إلى صنع “نجف” بتصميمات جديدة ومختلفة، كما تحلم “ميار” بأن يكون لها “جاليري” خاص بها تبيع فيه منتجات “الأركت” فقط.

نصائح لبدء مشروع صغير

أعطت ميار عددا من النصائح لمن لديه فكرة مشروع ويرغب في تنفيذها، بأن يبدأ دون تردد أو خوف، ويركز في البداية على التسويق بشكل كبير لفكرة مشروعه، فـ90% من النجاح متوقف على التسويق، مشددة على ضرورة أن يكون هناك أفكار جديدة ومختلفة عن الموجود، حتى تجذب العميل.

 

الوسوم