طلاب بالثانوية العامة يشكون آلية التظلم من النتيجة.. ومسؤول بالتعليم يرد

طلاب بالثانوية العامة يشكون آلية التظلم من النتيجة.. ومسؤول بالتعليم يرد

شهدت عملية تقديم التظلمات من طلاب الثانوية العامة حالة من الغضب، وذلك بعد البدء في عرض أوراق الإجابة لاستطلاع الطلاب على أوراق امتحاناتهم ومعرفة أحقيتهم في الحصول على درجات من عدمه.

ورصدت “ولاد البلد” آراء عدد من الطلاب الذين تقدموا بالتظلمات عقب إطلاعهم على كراسة الإجابة حول التصحيح وأهم ملاحظاتهم على الدرجات والتقدير.

وقال أحمد سمير توفيق؛ طالب بمدرسة عباس حلمي الثانوية، والحاصل على 82% في شعبة العلمي، إنه تقدم بتظلم لإعادة تصحيح مادتي اللغة الإنجليزية والميكانيكا، مؤكداً أنه حصل في مادة الميكانيكا على 12 درجة رغم أنه توقع حصوله على 18 درجة من المجموع الكلي لها 20، وذلك بعد أن راجع إجاباته مع أكثر من مدرس للمادة، مضيفاً إنه بعد اطلاعه على ورقة الإجابة بمادة الرياضيات وجد أسئلة اختيارية غير مقدرة ولم تحسب له في المجموع.

بينما قالت الطالبة نوران السعيد؛ بمدرسة لوران الثانوية، إنها تقدمت بتظلم على مادتي الكيمياء والفيزياء، وإنها بالفعل خلال إطلاعها على كراسة الإجابة بكنترول نبوية موسي، وجدت أن هناك جزئيات غير مقدرة بسبب أن المصحح التزم بنموذج الإجابة الذي وضعته الوزارة، رغم أن إجاباتها مشابهة وغير خاطئة، لافتة إلى أن الوزارة أعلنت أن الإجابة القريبة إلى النموذجية سيتم احتسابها صحيحة وهو ما لم يتم، قائلة إنها تنتظر نتيجة التظلم وفي حالة عدم احتساب درجاتها سوف تلجأ للقضاء لعدم ضياع مستقبلها العلمي.

اقرأ أيضًا:

7 خطوات للتظلم من نتيجة الثانوية العامة

فيما أوضح الطالب عمر معاذ؛ من مدرسة العباسية العسكرية، إن المشكلة التي لاحظها هو وزملاؤه خلال عملية التظلم، هي عدم تقدير بعض الإجابات من الأساس، وليس عدم جمع درجات الأسئلة، لافتاً أن هناك أجزاءً لم تُقدر خلال عملية التصحيح، وإنهم لن يحصلون على أحقيتهم فيها، وذلك لأن قانون إعادة التصحيح يفيد بجمع الدرجات فقط وليس إعادة التصحيح، مضيفاً أن هذا النظام يظلم الطلاب.

كما علقت الطالبة مارينا هاني، والحاصلة على 92% في شعبة علمي رياضة، عن تقديمها تظلم في مادة الكيمياء التي حصلت فيها على 36 درجة برغم ثقتها في أكثر من هذه الدرجة وذلك بعد مراجعتها المادة مع مدرسيها، قائلة إنها اكتشفت إن بعض الفقرات التي وضعت إجاباتها ومعادلاتها في المسودة لم تحسب لها، رغم أنها صحيحة، ما يشير إلى وجود خطأ بالتصحيح وتغاضي عن بعض الجزئيات، حيث وجدت 5 درجات لم يقدرها لها المصحح في سؤالين فقط، قائلة إنها حتى لو لم تحصل على تلك الدرجات ولكنها اكتشفت إنها ظُلمت في النتيجة.

ومن جانب آخر علق عدد من أولياء الأمور على آلية عمل التظلمات، حيث قالت عبير الشافعي؛ ولي أمر طالب بمدرسة الإقبال القومية، إنها رغم ثقتها بعدم حصول ابنها على الدرجات العادلة في مادتي التاريخ والفرنسية، إلا إنها لم تكن ترغب في إعادة التصحيح لثقتها إنه لم يحصل على درجاته إن ثبت أحقيته فيها، قائلة إن هذا ما تم بالفعل حيث وجدت في كراسة إجابة ابنها فقرات لم تُقدر ومع ذلك اكتفى المراجع بجمع الدرجات الكلية لكل سؤال دون الاعتبار للأسئلة التي حدث خطا في تصحيحها أو نسيانها.

وكذلك انتقد الدكتور أسامة سالم؛ ولي أمر طالب بمدرسة النصر القومية، آلية التصحيح، قائلاً “كيف يًعقل أن يكتفي نظام إعادة المراجعة بعد الدرجات التي راجعها بالفعل مصححين، ولم يشمل إعادة تصحيح الإجابة إن ثبت الظلم فيها أو إعادة التقدير”، مضيفاً إن إعادة التصحيح لم تجن إلا المزيد من حرقة الدم والحسرة لأولياء الأمور الذين يتعاملون مع نظام تعليمي لا يراعي مصالح الطلبة ويضعهم في عبء نفسي ومعنوي طوال العام وخلال فترة الامتحانات وكذلك بعد النتيجة.

ومن جانبها؛ قالت أمال عبد الظاهر؛ مدير منطقة الإسكندرية للثانوية العامة، إن إجمالي عدد التظلمات بالإسكندرية أكثر من 6000 طلب، حيث توافد الطلاب خلال أول يومين لتقديم الطلبات إلى مدرستي نبوية موسي التجريبية ومدرسة شدوان بمطقة محرم بك، وهما اللذان خصصتهم المديرية لتلقي التظلمات.

وأضافت عبد الظاهر، أن عملية النظر في التظلمات تتم بصورة عادلة وفقاً للقواعد التي وضعتها وزارة التربية والتعليم، ويطلع الطالب على صورة من كراسة الإجابة، وتتم العملية بصورة عادلة حيث يتم فحص وجود أجزاء من الإجابة غير مقدرة، فيدونها الطالب في ملاحظاته، أو خطأ في جمع الدرجات، أو وجود إجابتين والتغاضي عن إحداهما.

وأفادت عبد الظاهر، إلى إن المفهوم الخاطئ لدى بعض الطلاب، إن التظلم يشمل إعادة تصحيح الورقة، قائلة إنه يتم فقط مراجعة صحة جمع جزئيات درجات كل سؤال من الداخل أو عدم مطابقتها للدرجات المدونة على المرآة الخارجية لكراسة الإجابة، وكذلك إذا تلاحظ وجود جزئية غير مقدرة يتم تقديرها.

الوسوم