ماذا قال طلاب جامعة الإسكندرية عن قرار ارتفاع المصروفات الدراسية؟

ماذا قال طلاب جامعة الإسكندرية عن قرار ارتفاع المصروفات الدراسية؟ جامعة الإسكندرية

أثار قرار عصام الكردي – رئيس جامعة الإسكندرية، زيادة المصروفات الدراسية للعام الدراسي المقبل، وزيادة مصاريف المدن الجامعية، استياء طلاب بالجامعة، معتبرين أن الزيادة مبالغ فيها، خاصة مصروفات المدن الجامعية التي تعاني الإهمال ومستوى الخدمة بها متدني.

وكان أعلن عصام الكردي – رئيس جامعة الإسكندرية، خلال اجتماعه مع عمداء جامعة الإسكندرية، لمعرفة الاستعدادت النهائية لبدء العام الدراسي الجديد، الثلاثاء الماضي عن زيادة المصروفات الدراسية للعام الدراسي المقبل، بمعدل 300 جنيهًا للكليات العملية و150 جنيهًا للكليات النظرية.

ورصد موقع “إسكندراني”، ردود أفعال الطلاب على هذه الزيادة.

اقرأ أيضًا:
زيادة المصروفات بجامعة الإسكندرية.. تعرف على الزيادة في الكليات والمدن الجامعية

تقول إسراء حسن، طالبة بكلية التجارة، جامعة الإسكندرية، الفرقة الثالثة، إنها كانت تتوقع أن تشعر الجامعة بالظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطنون، ويعلنوا عن عدم زيادة المصروفات هذا العام، مضيفة أن الكتب الدراسية تكلفهم الكثير في الترم الواحد، وبعض الأساتذة يلزمون الطلاب بشراء الكتب بشكل إجباري.

وافقتها في الرأي زميلتها دعاء فتحي – طالبة بكلية الصيدلة جامعة الإسكندرية، التي أضافت أن مصاريف الكلية من كتب ومعدات كبيرة جدًا على مدار العام، والكثير من الأسر يتحملو أعباءً كبيرة من أجل تعليم ابنائهم، ومن الضروري من المسؤولين مراعاة كل هذه الظروف، ودراسة قرار زيادة المصروفات قبل الإعلان عنه، فلن يرضيهم أن تمنع أسرة ابنائه من التعليم بسبب عدم قدرتهم على دفع المصروفات.

“يمكن التعليم له علاقة بسعر الدولار”، بهذه العبارة علقت نيرمين – طالبة بجامعة الإسكندرية، عن زيادة المصروفات الدراسية، مضيفة أن العلاقة بين الأسعار وحال المواطن أصبحت عكسية، والمرتبات ثابتة لا تزيد، فكيف نتعامل كمواطنين مع هذا الوضوع، مشيرة إلى أن رغم هذه الزيادة المستمرة، فوضع التعليم لا يتحسن بل يزداد سوء.

وعن الزيادة في المدن الجامعية، قال أحد الطلاب المغتربين من محافظة مجاورة للإسكندرية، رفض ذكر اسمه، إن المدن الجامعية غير صالحة للاستهلاك الآدمي، فالغرفة عبارة عن ستة متر فقط، بها سريرين متهالكين، أما عن الطعام، فالطعام يقدم في أسوء صوره، وعن دورات المياه فتنظف في الأسبوع مرتين فقط، أما عن كمية القطط المتواجدة في المدينة فحدث ولا حرج – بحسب وصفه.

وأضاف أن الزيادة مبالغ فيها، مع وجود هذا الكم من الإهمال بالمدينة الجامعية، وإذا كانت الزيادة للتطوير كما أعلنت الجامعة، سندفع دون اعتراض، لكن الأزمة أنه لا يحدث أي تطوير ويظل الطالب يدفع ثمن الإهمال دون أن يجد من يدافع عن حقوقه.

الوسوم