باحثة في التغيرات المناخية: هذه الصناعة هي الأكثر إضرارًا بالبيئة

باحثة في التغيرات المناخية: هذه الصناعة هي الأكثر إضرارًا بالبيئة حوار "الحوكمة البيئة والتنمية المستدامة" في المعهد السويدي تصوير: هبة شعبان

قالت دينا زايد، باحثة دكتوراه في معهد دراسات التنمية بالمملكة المتحدة. متخصصة في الدور التشاركي في التكيف مع ظاهرة التغيرات المناخية، إنه من المهم التقليل من الصناعات المستهلكة للطاقة، فعلى سبيل المثال، قطاع الأسمنت من أكثر الصناعات الموثة للبيئة في العالم، وزاد إنتاجه للضعف في السنوات الماضية، ما يعني زيادة التلوث.

أوضحت زايد، خلال كلمتها في حوار “الحوكمة البيئية والتنمية المستدامة”، في المعهد السويدي، أمس الاثنين، أن السبب الرئيسي وراء التغيرات المناخية التي يشهدها العالم، هو التنمية الخاطئة، وعدم التفكير بمبدأ “التنمية المستدامة”، والتأثيرات المناخية نتيجة ذلك قد تحدث بشكل كارثي، مثل الأعاصير والزلازل، وهو ما تشهده حاليًا الولايات المتحدة الأمريكية، والذي نتج عنه إخلاء 7 مليون مواطن، وإعادة الإعمار سيتكلف ملايين الدولارات، فالتغير المناخي يؤثر على تنمية المجتمع.

أضافت زايد، أن سقوط الأمطار في غير الأوقات المتعارف عليها، ناتج أيضا عن التغيرات المناخية، ويؤدي إلى خسائر اقتصادية، نتيجة دمار المحاصيل الزراعية، عند سقوط الأمطار في غير وقتها، وبالتالي عدم قدرة المزارع على توفير مصدر دخل.

أشارت زايد إلى أن البنك الدولي أصدر تقرير، أعلن فيه عن أنه في عام 2030 عدد المواطنين الذين سيصبحوا في حالة فقر سيزيد عن 10 مليون شخص، نتيجة التغيرات المناخية، والتأثيرات السلبية على البيئة.

وعن الحلول لمحاربة التغيرات المناخية، أكدت أن التنمية المستدامة والوصول لطرق استخدام الطاقة الشمسية والهوائية في الصناعات من أهم الآليات، ما يؤدي إلى تقليل الانبعاثات، وزيادة الأرباح في نفس الوقت، مضيفة ضرورة تغيير سلوكيات الاستهلاك، فما يحدث في العالم هي كوارث طبيعية، لكنها من صنع البشر.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

الوسوم