فيديو وصور| طقوس ذبح الأضاحي بالإسكندرية.. “كفوف متلونة بالدم مرصوصة على الحيطان”

فيديو وصور| طقوس ذبح الأضاحي بالإسكندرية.. “كفوف متلونة بالدم مرصوصة على الحيطان”

تصوير- مصطفي حسن

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

شوارع غارقة بالدماء، تفوح رائحتها في كل الأذقة، كفوف الكبار والأطفال ملطخة بالدماء، ملابس غارقة في الدماء، تلك ليس مشهدا من حرب أو معركة دامية، لكنه مشهد مألوف لكثيرين، حينما تجد الوجوه ترتسم عليها الفرحة والسعادة، لكون تلك العلامات هي أحد أهم مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى المبارك والتناوب على ذبح الاضاحى.

“ننتظر عيد الأضحى بفارغ الصبر لكي نذبح الأضحية ونسعد بتلك اللحظات التي تشعرنا بالسعادة والحفاظ على عاداتنا وتقاليدنا في طقوس الذبح ومنها أن الأطفال يقومون بغمس أيديهم في الدماء وبصمها على حوائط منزلهم، فضلا عن تلطيخ وجوههم بدماء الأضحية كنوع من الفرحة وكذلك الكبار يفعلون ذلك لإحساسهم بالسعادة”، بحسب ياسر عبد القادر – أحد سكان منطقة الهانوفيل بغربي محافظة الإسكندرية.

ويضيف عبد القادر: “تلك الطقوس نفعلها كل عام ولا يمكن أن نغيرها لأنها تعطينا نوعا من السعادة وتدخل السرور علي قلوبنا بأن الله عزوجل من علينا بخير هذه الاضحية لنفتدى بها أولادنا وأنفسنا”.

أما عمرو عبد السلام – أحد سكان منطقة بحري بالإسكندرية، ويقوم بذبح أضحية، قال إنه معتاد كل عام ذبح الأضحية من أجل إسعاد أولاده وأسرته لكي يتذوقوا طعم فرحة العيد، مؤكدا أن غلاء الأسعار هذا العام جعله يقلل حجم الأضحية، ولكن لن يوقف مدوامته على ذبح أضحية حتى ولو صغيرة في الحجم.

ويتفق معه في الرأي محمد حامد، جزار بمنطقة بحري بغربي محافظة الاسكندرية، ويضيف أن المواطنين الذين يقومون بذبح الأضاحي بسبب ارتفاع الأسعار قللوا هذا العام حجم الأضحية بسبب الأسعار عكس العام الماضي فكانت الأسعار معقولة لكن الناس مازالت تحرص على سنة الذبح لكونها عادة أصيلة.

أما سمية – سيدة أعمال، ومقيمة بمنطقة بحري بالاسكندرية، تقول أنها تضحي بجاموسة كاملة من أجل الفقراء والذين لا يملكون ثمن اللحم، مؤكدة أنها لا يهمها سعر اللحم أو ارتفاعه مثلما يشغلها جودة اللحوم التي تعطيها للمحتاجين.

اقرأ أيضًا:
لهذا عليك أن تتجنب ذبح الأضحية في الشوارع

الوسوم