بالصور| رحلة البحث عن ضحايا حادث القطارين مستمرة

بالصور| رحلة البحث عن ضحايا حادث القطارين مستمرة

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

ثلاثة أيام مرت على حادث قطاري الإسكندرية، إلا أن آلامه لم تنتهي بعد، ورحلة البحث عن الضحايا مازالت مستمرة، أب يبحث عن بناته، وزوجة تبحث عن زوجها، وابن يبحث عن أمه، وعائلة تبحث عن نجلها، بعض الحالات نحجت في العثور على ذويها من الضحايا، ليجدوهم ما بين قتيل ومصاب، بعد يوم أو يومين، إلا أنه حتى الآن لم يفلح آخرون في معرفة مصير ذويهم.

صفحات “الفيس بوك” كانت وتظل الجندي المجهول في رحلة البحث عن الضحايا، حيث استطاع عدد من الأهالي من خلالها التوصل لذويهم، بعد أن قام أطباء وشباب بنشر صور المصابين المجهولين على صفحات الفيسبوك، في حين قام آخرون بنشر صور ذويهم المفقودين أملاً في التوصل إليهم.

 

عبد الله.. الابن الغائب لأسرة فقدت 6 ضحايا

عبد الله – أحد ضحايا الحادث

يقول عطية السيد، نجل عم عبد الله، لـ”إسكندراني”، إنه منذ أيام قليلة مرت، ودعت أسرة عبد الله والده المقيم بقرية الرحمانية التابعة لمحافظة الشرقية، لتذهب شقيقته التي تسكن بمنطقة محرم بك بالإسكندرية، منى سعيد عطية، 26 عاما، لحضور مراسم دفن والدها، فتعود إلي طريق موتها هي وابنها “ياسين” ذو العشر سنوات وبنتها “بسملة” صاحبة الثماني سنوات، وابنة زوجها “جودي” ابنة الثمان سنوات، وبنتان لشقيق زوجها أكبرهما سناً “دنيا” 16 سنة، ولم تنجو منهم سوى ابنة زوجها “لوجي”، 7 سنوات.

ويتابع السين، رفض عبد الله سعيد عطية، 18 عاما، أن يترك شقيقته الكبرى تعود إلي من الشرقية إلي الإسكندرية بمفردها، وخاصة أن معها 6 أبناء، ليبقى على آلام عائلته مستمرة، حيث أن مصيره مجهول حتى الآن.

يقول السيد، إن أسرة عبد الله استلمت الست جثث من أمام مشرحة كوم الدكة، وذهبت في طريقها لدفنهم بمدافن الأسرة بمنطقة خورشيد بالقرب من الحادث، وذلك بعد أن استنفذوا جميع آمال إيجاد عبد الله، حيث بحثوا عنه في مشرحة كوم الدكة ومشرحة البحيرة، وداخل جميع المستشفيات التي استقبلت ضحايا، ووزع أقاربه أنفسهم لفرق بحث عنه، حتى بموقع الحادث في المزارع المجاورة، أملاً أن يكون فيها، إلا أن جميع تلك المحاولات باءت بالفشل وحتى الآن يظل عبد الله في عداد المفقودين.

 

“منة ومي” شقيقتان مفقودتان

يقول خالد منصور، أنه لم لم يتوقع أن تتحول رحلة الصيف التي وعد بها أسرته، بالذهاب إلي الإسكندرية، إلي كابوس لم يفق منه حتى الآن، فتغمض عيناه للحظات في الطريق ليفتحها على واقع أليم، يجد فيه نفسه يرقد بين أروقة المستشفى مصابا، وبجانبه زوجته، إلا إنهما لم يجدا حولهما أبناءهما الأربعة، لتبدأ رحلة البحث عنهم، التي كلف بها عائلته، لعدم استطاعته التحرك بين المستشفيات والمشرحة، نتيحة إصاباته.

يتابع منصور، الصدمة الأولي كانت بالتعرف من خلال صور على صفحات الفيس بوك، في اليوم الثاني بعد الحادث، على ابنه الأول خيري، 7 سنوات، ليجده مصابا بمستشفي سموحة الجامعي، وبرغم صعوبة الموقف إلا أنه اطمأن لكونه حي، فيفاجأ بعدها بالصدمة الثانية، بإبلاغه أن ابنه الأكبر محمد، 14 سنة، عثر عليه ضمن القتلى بمشرحة كوم الدكة.

ويضيف منصور، وبعد مرور ثلاثة أيام يظل في رحلة بحثه عن ابنتيه، منة الله، 14 سنة، ومي، 10 سنوات، حيث لم يجدهما حتى الآن، ولم يتعرف عليهما بين المصابين أو القتلى.

وويشير منصور، أن عددا من أفراد عائلته قام بنشر صور للفتاتين على صفحات الفيسبوك، مطالبين بسرعة الإبلاغ عنهما في حال التعرف عليهما بأي مستشفى أو مشرحة أو غيرهما.

 

 

أسرة سامي تطالب بالبحث عنه

أما سامي محمد محمود، فهو أحد أبناء محافظة المنوفية، وقامت أسرته بالتواصل مع صفحة “مباشر من الإسكندرية” على الفيسبوك، والتي نشرت صورته لمحاولة العثور عليه، منوهة أنه مفقود في حادث القطارين، ولم تتمكن أسرته من العثور عليه أو إيجاده بين المصابين أو القتلى، وخصصت أسرته رقم هاتف لمن يجده لسرعة إبلاغهم، وهو  01200158195.

 

 

مصابون يبحثون عن أهاليهم

كذلك نشرت صفحة “مباشر من الإسكندرية” صورة لمصاب يُدعي هاني فتحي السيد؛ من مركز فاقوس التابع لمحافظة الشرقية، مطالبة بنشر صورته لمحاولة التوصل لأهله، حيث أن هاتفه فُقد في الحادث وحالته غير مستقرة، ويتواجد بمستشفى الأميري الجامعي.

 

فيما نشرت صفحة “الحملة الشعبية تراقب الإسكندرية”، صورة لطفل من مصابي الحادث، يبلغ من العمر 4 سنوات، متواجد بالمستشفي الإيطالي، ويبحث عن والدته أو أي من أهله، ولم يستطع الأطباء التوصل لهم، لصغر سنه وعدم معرفته بتفاصيل عنهم.

 

مفقودين في الحادث

وكذلك أرسلت إحدى أفراد طاقم التمريض بمستشفي الأميري الجامعي، صورة لطفلين في حالة غيبوبة، بالعناية المركزة، قائلة إنه حتي الآن لم يتمكن أهاليهما من الوصول لهما، مطالبة بنشر صورهما حتى يتم التعرف عليهما.

 أهل رضا عثروا على جثتها بعد نشرهم لصورتها

يُذكر أن هناك عدد من الحالات منذ وقوع الحادث وحتي أمس كانت مفقودة، واستطاع أهاليهم الوصول إليهم من خلال نشر صورهم علي صفحات الفيسبوك، ومنها أسرة رضا أحمد يوسف، 50 سنة، حيث قام أهلها بنشر صورتها علي صفحات مختلفة، قائلين أنهم بحثوا عنها في المستشفيات وفي مشرحة كوم الدكة، وبعدها تم إبلاغهم إن مواصفتها تتطابق مع أحد الجثث بمستشفي رأس التين، وبالفعل تعرف الأهل علي جثتها.

 “إسكندراني” ساعدت في وصول مصباح لأهله

وكذلك كان موقع “إسكندراني” قد نشر يوم الحادث صورة لمصاب يُدعي مصباح السيد حسين، من مدينة ميت غمر بالدقهلية، والذي طالب بنشر صورته كي تصل لأهله ويستطيعون الوصول إليه، وبالفعل نجحت المحاولة واستطاع أهله الوصول إليه في مستشفي الأميري الجامعي.

الوسوم