فزع بين ركاب قطار “أبو قير” لتوقفه بعد محطته.. و”السكة الحديد” تنفي الواقعة

فزع بين ركاب قطار “أبو قير” لتوقفه بعد محطته.. و”السكة الحديد” تنفي الواقعة

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

كادت الإسكندرية أن تتعرض لكارثة أخري ظهر اليوم، بسبب عدم استطاعة سائق قطار أبو قير إيقاف القطار عند محطة فيكتوريا، وتوقف القطار قبل خطوات من المحطة التالية لها “الرمل الميري”، مما أدى لتوقف حركة سير القطارات، وتجمهر العشرات من أهالي منطقة فيكتوريا أمام محطة القطار.

 حيث تداول عدد من سكان منطقة فيكتوريا صورا للقطار المتوقف، وذلك عبر الصفحات السكندرية علي موقع الفيسبوك، مطالبين بسرعة إنقاذ الموقف وتدخل الجهات المعنية.

 وقام رامي يوسف؛ أحد شهود العيان، والذي تصادف مروره من أمام محطة فيكتوريا، بنشر صور لتجمع الأهالي أمام القطار، قائلاً أن الفرامل خرجت عن القضبان، وذلك أثناء مرور القطار وعدم توقفه في المحطة كالمعتاد، فأضطر السائق للفرملة علي بعد أمتار من المحطة، مما سبب خروج عربة من القطار عن القضبان.

وأضاف يوسف أن قوات شرطة قسم المنتزه أول المجاور للمحطة، انتقلت علي الفور للمكان، وقامت بالإبلاغ عن الحادث، فأتى على الفور عمال السكة الحديد، وقاموا بإرجاع العربة التي خرجت إلي مكانها علي القضبان.

 فيما نشر توفيق صادق، أحد ركاب القطر وشهود العيان صورا أخري للحادث، وقال أن سائق القطار خرج من محطة سيدي بشر بسرعة عالية، ولم يهدئ السرعة عند الاقتراب من محطة فيكتوريا، ففاتته المحطة دون أن يتوقف فيها، ووقف بعدها، مما كان سيحدث كارثة عند المزلقان بسبب وجود عربات مارة، لولا أن أمين الشرطة المسئول عن المزلقان صرخ بأعلى صوته، ليوقف بسرعة السيارات والمارة، وتوقف القاطر بعدها، وعندما حضرت قوات الشرطة قامت بإرجاع القطار إلي للمحطة.

وأضاف صادق أن الركاب انتابتهم حالة من الرعب، بعد خروج أحد العربات عن القضبان، وقاموا بالتسلق إلى الشبابيك والأبواب والقفز منها لخارج العربات.

 وعلي الرغم من انتشار صور وفيديوهات من قبل الأهالي عن الواقعة، إلا أن هيئة السكة الحديد نفت الحادث في بيان لها صدر منذ قليل، وقالت أن ما نشر عار تماما من الصحة، وأن خط أبو قير يعمل بصورة طبيعية دون حدوث أي أعطال.

 وناشدت الهيئة وسائل الإعلام التأكد من الخبر وتحرى الدقة قبل النشر، والرجوع إلى المصدر لمعرفة الحقيقة، حرصا على أمن وسلامة الركاب والحفاظ على مرفق السكة الحديد الذى يخدم طبقة عريضة من جمهور المسافرين.

الوسوم