كريم مصاب بحادث قطاري الإسكندرية.. قصة طفل تمنى الموت

كريم مصاب بحادث قطاري الإسكندرية.. قصة طفل تمنى الموت

“محستش إلا وانا في المستشفى، سألت على أمي وأخواتي ملقتهمش، فضلت لساعات بسأل عنهم ولما يأست قلت أكيد ماتوا، فقلت يا رتني مت معاهم”، بتلك الكلمات عبر الطفل كريم عبد الوهاب محمد – 10 أعوام، أحد مصابي حادث تصادم القطارين بالإسكندرية أمس، والمتواجد بقسم الطوارئ بمستشفي الأميري الجامعي.

وأضاف عبد الوهاب -الذي ظل لساعات طويلة منذ وقوع الحادث وحتي مساء الليلة حتي استطاع العثور على ذويه واطمأن إنهم ضمن المصابين وليس القتلى- إنه كان مع والدته وأشقائه في طريق عودتهم للإسكندرية، وإنه كان نائم بجوار شقيقه في انتظار الوصول، حتى فاق على حركة تصادم كبيرة.

واستكمل عبد الوهاب، إن كل ما يتذكره هو شعوره باهتزازات عنيفة لعربات القطار بعد انقلابها واصطدام الكراسي والشنط والأشخاص بعضهم ببعض، حتى إنه شعر إنها لحظات الموت وفقد الوعي من شدة الخوف، ولم يفق إلا في المستشفى ليجد نفسه بين يدي الأطباء الذين قاموا بإسعافه.

“سألتهم عن أمي وأخواتي.. وفضلت أعيط، شوفت أسمائهم في كشوف مصابين المستشفي ملقتهمش قلت يبقى ماتوا ويا رتني مت معاهم، بعدها عرفت إن في مصابين في مستشفيات تاني فضلت أدعي يكونوا بينهم، والحمد لله طلعوا عايشين” – أضافها الطفل.

وكانت الإسكندرية شهدت أمس تصادم قطارين بالقرب من محطة خورشيد على خط “القاهرة – الإسكندرية”، أسفر عن سقوط 42 قتيلا و 133 مصابا، ووجه المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، بتفعيل غرفة العمليات المركزية لمتابعة حادث تصادم القطارين، وبتقديم كافة الرعاية الصحية اللازمة وفتح جميع المستشفيات أمام المصابين والضحايا، وسرعة إنهاء تحقيقات النيابة للكشف عن ملابسات الحادث.

الوسوم