صور| رضوى صوابي..تترك “اللغة التركية” وتجد ضالتها في “الجلد”

صور| رضوى صوابي..تترك “اللغة التركية” وتجد ضالتها في “الجلد” رضوى صوابي..تترك "اللغة التركية" وتجد ضلته في "الجلد"

“وجدت ضالتي في الجلد، حبيته جدًا وحبيت ملمسه”، بهذه الكلمات عبرت الشابة رضوى منير صوابي، والحاصلة على ليسانس آداب في اللغة التركية، عن السبب الرئيسي الذي كان الدافع لها لتقرر ألا تعمل بالشهادة التي تخرجت بها، وإنشاء مشروع خاص بها، Radwa Mounir Designs”، لصنع منتجات باستخدام الجلد.

بداية الفكرة

تقول “رضوى” لـ”ولاد البلد”، إنها بدأت تتعلم صنع الملابس، وبدأت في تعلم كيفية التعامل مع الجلد لغرض إدخاله في تصميم الملابس، ولكنها أحبت التعامل مع الجلد أكثر، فبالنسبة لها أن تستطيع تحويل مادة خام، إلى أي شكل أو منتج أمر “مبهر”، على حد تعبيرها.

وكان أول عمل نفذته “رضوى”، محفظة جلد، بفن “الايتامين”، ولم تكن تتوقع ردود الأفعال الإيجابية الكثيرة التي حصلت عليها، فكانت تلك الردود هي السبب الأساسي لإتخاذها قرار نهائي بأن تكمل في ذلك المجال، وتكمل طريقها في الموهبة التي أحبتها، وأصبحت “شغفها” الأول.

اشتركت “رضوى”، في عدد من المعارض الخاصة بالأعمال اليدوية، وتعتبر أن الاشتراك في المعارض يعطي فرصة كبيرة لها في مشاهدة ومعرفة الجديد في عالم الأشغال اليدوية.

التحول من الهواية إلى المشروع

باعت “رضوى” أول قطعة نفذتها والتي كانت عبارة عن “محفظة”، مرسومة بالحرق اليدوي، في شهر مارس من عام 2016، لتبدأ أولى خطوات مشروعها.

وتحلم “رضوى”، طول عمرها بأن تنشئ مشروعها الخاص بها، وتعمل به، ولكنها كانت في البداية متخبطة، أكثر من فكرة تدور في عقلها، ولم تعرف حتى الآن، هل “الجلد” هو الذي فرض نفسه عليها، أم حبها له هو الدافع لأن يصبح الجلد، هو عملها ومصدر رزقها ومشروعها الذي حلمت به؟.

يحقق المشروع لـ”رضوى” القدر المناسب من الربح، ولكن الأمر حدث بالتدريج، كطبيعة أي مشروع تجاري، في الشهور الأولى يكون الأمر صعب ويحتاج لتسويق للمنتجات، وتسوق لمشروعها من خلال “السوشيال ميديا”.

نصائح لأصحاب الأفكار الصغيرة

تنصح “رضوى”، كل شاب أو فتاة لديهم فكرة يريدون تنفيذها على أرض الواقع، بالصبر في البداية، والاستمرار في المحاولة، فنجاح أي فكرة أو مشروع يحتاج إلى الكثير من الوقت والمجهود.

وتضيف أن البعد تمامًا عن الأفكار التقليدية، من أهم عوامل النجاح، فالبعد عن التقليد وخلق شخصية خاصة لأي فكرة، هي نصيحة تعتبرها “رضوى” الأهم.

كما توضح أن من أهم عوامل النجاح لأي فكرة، هي دراسة كل ما يتعلق بالمجال التي تنوي العمل به، فالدراسة “تنور المخ” على حد تعبيرها، وتخلق أفكار جديدة ومختلفة.

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

الوسوم