كيف تواجه الحر في نهار رمضان؟

كيف تواجه الحر في نهار رمضان؟

“الصيف داخل علينا برجله الشمال”، جملة يرددها المصريون عند ارتفاع درجات الحرارة، مع بداية فصل الصيف، والذي يبدأ من 21 يونيو، حتى 21 سبتمبر، ولكن حرارته تسبقه بأسابيع.

وفي السنوات القليلة الماضية، وافق شهر رمضان الكريم، مع فصل الصيف، فهل هناك من طرق تحمينا من الحر في نهار رمضان، أو تقلل من حدته؟

تواصلت “ولاد البلد” مع عدد من المختصين في مجال الطب والتغذية السليمة، والأرصاد الجوية، لمعرفة أهم النصائح التي يمكن إتباعها للحماية من الطقس الحار في نهار رمضان، وقدموا لنا هذه الإرشادات.

 

التغذية السليمة..في “الإفطار والسحور”: 

  • تناول العناصر التي تمد الجسم بالسوائل.

من المهم في وقت الإفطار والسحور، تناول المواد الغذائية التي تحتوي على سوائل، كالخضروات والفواكه، والتقليل من الطعام الذي يحتوي على نسبة عالية من الأملاح.

  • تناول الأطعمة التي تحتوي على العناصر الغذائية الأساسية.

يعد البروتينات، والنشويات والسكريات والفيتامينات والمعادن من المواد والعناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم بشكل عام، ومن المهم التركيز على تناول هذه العناصر خلال وقت الإفطار، من المغرب حتى الفجر.

  • توزيع الوجبات على 4 مرات.

من الضروري عدم الإكثار من الأكل وقت الإفطار أو السحور، حتى لا نشعر بـ”التخمة”، ولكن الأفضل تقسيم تناول الطعام على 4 مرات، وقت الفطار تناول وجبة خفيفة جدًا قد تكون كوب من التمر باللبن، ثم عقب المغرب بساعة تناول وجبة الإفطار الرئيسية، ثم وجبة بين الفطور والسحور، قد تكون خضروات أو فواكه، ثم وجبه السحور والتي نركز فيها على الأطعمة التي تمد الجسم بالسوائل والطاقة.

 

كيفية التعامل مع الطقس الحار في نهار رمضان؟ 

  • تجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة.

دائمًا ما تحذر الأرصاد الجوية من التعرض للشمس في الأيام التي تصاحبها ارتفاع في درجات الحرارة، ويزداد التحذير خلال شهر رمضان، فمن المهم تجنب التعرض قدر الإمكان خاصة في وقت الظهيرة حتى الساعة الـ5 مساءً.

  • تجنب الإجهاد قدر الإمكان.

من الضروري خلال فترة الصيام، خصوصًا أن وقت الصيام يمتد إلى أكثر من 17 ساعة هذا العام، محاولة تجنب الإجهاد الجسماني بشكل كبير،  كعدم ممارسة الرياضة أو العمل بشكل شاق، حتى لا نشعر بـ”العطش”، أو الإصابة بأي أعراض.

  • “الإفطار” والذهاب إلى أقرب مستشفى

إذا شعرت بأعراض كارتفاع درجة الحرارة، والإرهاق الشديد، والإصابة بـ”ضربة شمس”، والدوخة والغثيان، فعليك الذهاب إلى أقرب مستشفى، للاطمئنا على حالتك، والإفطار حتى تعوض جسمك الكميات التي فقدها من السوائل اللازمة للجسم، خصوصًا إذا كنت من كبار السن، أو مصاب بمرض مزمن.

الوسوم